حقيقة وفاة سجين مصري والداخلية تكشف تفاصيل الواقعة

كشفت وزارة الداخلية المصرية حقيقة الادعاءات التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وفاة سجين نتيجة تعرضه للتعذيب، حيث اوضحت الوزارة ان ما تم نشره لا يمت للواقع بصلة ويأتي في سياق حملات التشويه الممنهجة. واكدت الجهات الامنية ان الشخص المشار اليه كان يقضي عقوبة الحبس لمدة شهر في قضية تسول، وقد تعرض لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله الفوري للمستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وبينت التقارير الطبية ان الوفاة كانت طبيعية ونتجت عن اصابته بمرض الدرن الرئوي، نافية بذلك اي صلة بين الاحداث والمزاعم التي روجت لها جهات مغرضة لاثارة البلبلة في الشارع المصري.
توضيحات امنية حول الادعاءات المتداولة
واضافت الوزارة ان هذه المحاولات اليائسة تهدف بشكل اساسي الى تزييف الحقائق ونشر الاكاذيب بعد ان فشلت المخططات السابقة في النيل من استقرار البلاد. وشددت على ان جميع مراكز الاصلاح والتاهيل تخضع لرقابة قانونية وانسانية صارمة تضمن حقوق النزلاء وفقا للمعايير المتبعة، مشيرة الى ان تداول مثل هذه الشائعات يقع تحت طائلة المساءلة القانونية. واوضحت الوزارة في بيانها الرسمي انها بدأت بالفعل في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضد مروجي هذه الادعاءات الكاذبة، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الاساليب التحريضية التي تهدف الى زعزعة الامن العام.


















