نافذة اقتصادية جديدة لدعم الاسر المنتجة في معرض اردن الخير باربد

تستعد مدينة اربد لاستقبال فعاليات معرض اردن الخير الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية في حدائق الملك عبدالله الثاني، حيث يمثل هذا الحدث فرصة استثنائية لعرض ابداعات الجمعيات الخيرية والاسر المنتجة من كافة ارجاء المملكة امام الجمهور، ويهدف المعرض الى خلق مساحة تسويقية حيوية تساهم في تحويل الحرف اليدوية والمنتجات المنزلية الى مشاريع مستدامة تخدم الاقتصاد المحلي.
واضافت الجهات المنظمة ان المعرض يفتح ابوابه امام الزوار ليتيح لهم الاطلاع على مجموعة متنوعة من الصناعات الغذائية والمطرزات والحرف التراثية، مبينة ان الهدف الجوهري من هذه المبادرة هو تعزيز قدرة الاسر على الاعتماد على الذات وفتح افاق تسويقية جديدة تضمن وصول منتجاتهم الى شريحة اكبر من المستهلكين في السوق المحلي.
واكدت الوزارة ان هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف الى تمكين الفئات الاقل حظا ودمجها في عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موضحة ان دعم المنتج الوطني يعد ركيزة اساسية لتحقيق التكافل المجتمعي وضمان استمرارية المشاريع الصغيرة التي تديرها العائلات في مختلف المحافظات.
خطوات عملية لدعم التمكين الاقتصادي في المحافظات
وبينت الوزارة ان اختيار محافظة اربد لاقامة هذا المعرض يندرج تحت خطة توسعية طموحة للوصول بخدمات التمكين الاقتصادي الى كافة اقاليم المملكة، مشيرة الى ان التجربة ستكون معيارا لتقييم الاحتياجات وتطوير البرامج المستقبلية لضمان شمولية الدعم وتوزيعه بشكل عادل بين جميع الجمعيات المشاركة.
وشدد القائمون على المعرض على اهمية دور المواطنين في انجاح هذه المبادرة من خلال زيارة المعرض والاقبال على شراء المنتجات المحلية، موضحة ان كل عملية شراء تمثل دعما مباشرا لعائلة منتجة وخطوة اضافية نحو تعزيز استدامة العمل الخيري والانتاجي في الاردن.
واختتمت الوزارة دعوتها للجمهور بضرورة التفاعل مع هذه الفعاليات التي تعكس روح التضامن الوطني، مؤكدة ان التوسع في اقامة مثل هذه المعارض سيستمر ليشمل مناطق اخرى في المستقبل بما يضمن خلق بيئة اقتصادية محفزة للجميع.


















