ضغوط دولية مكثفة على اسرائيل لتنفيذ التزامات اتفاق غزة

كشفت المباحثات الاخيرة بين القاهرة والدوحة عن وجود حالة من الاستياء المتزايد تجاه التعنت الاسرائيلي في ملف غزة حيث شدد الجانبان على ان الكرة الان في ملعب الاحتلال لتنفيذ بنود المرحلة الاولى من الاتفاق. واكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ان غياب الالتزام الاسرائيلي يضع المنطقة امام تحديات امنية وسياسية بالغة الخطورة.
واوضح الجانبان ان هناك تنسيقا وثيقا بين الوسطاء لضمان المضي قدما في خريطة الطريق المقررة لقطاع غزة. وبين رئيس الوزراء القطري ان اسرائيل ترفض بشكل مستمر اليد الممدودة للسلام وهو ما يؤدي الى مزيد من زعزعة الاستقرار في الاقليم. واضاف ان قطر ستواصل تكثيف جهودها مع الشركاء الاقليميين والدوليين لممارسة ضغوط حقيقية تجبر الطرف الاسرائيلي على الايفاء بتعهداته.
تداعيات التوتر الاقليمي ومسارات الملاحة البحرية
وبين وزير الخارجية المصري ان مصر تعول على الدور الامريكي في دفع رؤية السلام نحو التنفيذ الفعلي على الارض. واكد ان امن دول الخليج يمثل ركيزة اساسية من الامن القومي العربي ككل مشيرا الى رفض اي انتهاكات للسيادة الوطنية او تهديدات للملاحة البحرية الدولية. واضاف ان هناك اتفاقا تاما بين مصر وقطر على ان حماية الممرات المائية مسؤولية مشتركة تتطلب التزاما صارما بالقانون الدولي.
واكد الجانبان ان استمرار حالة التوتر الحالية دون تحرك دولي جاد سيؤدي الى تداعيات سلبية لا تقتصر على منطقة الشرق الاوسط بل ستمتد لتطال الجميع. واوضح المسؤول القطري ان بلاده تعمل على ايجاد بدائل وحلول لسلاسل الامداد في ظل الاضطرابات الراهنة. واضاف ان التنسيق المصري القطري سيظل مستمرا وبشكل يومي بهدف خفض التصعيد وتغليب لغة الدبلوماسية لضمان استقرار المنطقة.



















