+
أأ
-

كواليس مثيرة لترشيح هالة زايد لمنصب وزيرة الصحة ولماذا تمنت ان يكون حلما

{title}
بلكي الإخباري

كشفت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة المصرية السابقة عن تفاصيل غير معلنة حول اللحظات التي سبقت توليها الحقيبة الوزارية مشيرة الى ان هذا المنصب لم يكن ضمن حساباتها الشخصية في ذلك الوقت. واوضحت ان حياتها كانت تتجه نحو مسار مختلف تماما بعد ان ابتعدت عن الوزارة لمدة عامين وانتقلت للعمل في اكاديمية مستشفى 57357 التي وصفتها بانها من اجمل محطات مسيرتها المهنية حيث استمتعت بتجربة تعليمية وادارية فريدة.

وذكرت زايد ان اللقاء الفاصل الذي جمعها بالدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء تم في يوم جمعة بينما كان من المقرر اداء اليمين الدستورية في الخميس التالي. واضافت انها عاشت ستة ايام من القلق والحيرة داخل غرفتها بعيدا عن الانظار حيث كانت تتمنى بصدق ان يكون هذا التكليف مجرد حلم وليس واقعا بسبب ادراكها لحجم الضغوط والانتقادات التي تلاحق العمل العام.

وبينت الوزيرة السابقة ان مخاوفها كانت نابعة من خبرتها السابقة ومعايشتها لتعرض وزراء سابقين مثل الدكتور حاتم الجبلي لحملات نقد واسعة رغم ما بذلوه من جهد مخلص في تطوير المنظومة الصحية. وشددت على ان العمل العام في مصر يواجه تحديات تتعلق بانتشار معلومات غير دقيقة تتحول مع الوقت الى قصص يصدقها الناس وهو ما كان يسبب لها حالة من الارتباك النفسي.

رحلة هالة زايد بين العمل الاكاديمي والمسؤولية الوزارية

واكدت زايد انها سبق وان رُشحت للمنصب ذاته في عام 2015 خلال حكومة المهندس شريف اسماعيل لكن الاختيار وقع على شخصية اخرى وهو الامر الذي اعتبرته في حينه توفيقا من الله لانها كانت ترى نفسها بحاجة لمزيد من الخبرة. واوضحت انها طوال فترة عملها كمساعد وزير فضلت البقاء خلف الكواليس والعمل بعيدا عن الاضواء والكاميرات بعكس ما كان يفعله بعض زملائها.

واضافت انها كانت ترفض الظهور الاعلامي وتكتفي بالتركيز على المهام التنظيمية والادارية داخل الوزارة لايمانها بان العمل الحقيقي ينجز بعيدا عن شاشات التلفزيون. واوضحت ان قرارها النهائي بقبول منصب الوزيرة جاء بعد ان حسمت امرها بان التكليف يمثل واجبا وطنيا يتطلب التضحية الشخصية من اجل خدمة البلاد رغم علمها المسبق بالثمن الذي قد تدفعه من استقرارها النفسي.

وتابعت ان تجربتها في اكاديمية 57357 منحتها رؤية مختلفة للخدمة الصحية المتميزة وكيفية ادارة المؤسسات الكبرى بكفاءة عالية. واوضحت ان هذه الخبرة شكلت اضافة جوهرية لمسيرتها وجعلتها تنظر الى تحديات الوزارة من زاوية اكثر شمولية وحداثة بعد ان اطلعت على نماذج عالمية في التعليم والادارة الصحية.