+
أأ
-

رؤية عراقية جديدة لضبط الامن وحصر السلاح بيد الدولة

{title}
بلكي الإخباري

شدد الرئيس العراقي خلال مشاركته في مؤتمر حوار بغداد على ضرورة المضي قدما في استراتيجية حصر السلاح بيد الدولة لضمان استقرار البلاد. واوضح ان المرحلة الحالية تتطلب اعتماد لغة الحوار والتفاهم الوطني مع كافة القوى الفاعلة بعيدا عن التشنجات لإنهاء اي مظاهر مسلحة خارج اطار المؤسسة العسكرية الرسمية.

واكد ان العراق يتبع نهجا صريحا في علاقاته الدولية مشيرا الى انه نقل رسائل واضحة الى الجانب الايراني بشأن اهمية مراجعة وتطوير طبيعة العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة والسيادة الوطنية للبلاد. وبين ان بغداد تسعى لتعزيز توازنها الاستراتيجي في المنطقة بعيدا عن سياسة المحاور.

وكشفت تصريحات الرئيس عن وجود تحديات لوجستية تواجه قطاع النفط نتيجة افتقار العراق لاسطول ناقلات وطني مستقل. واضاف ان الحكومة تعمل على تأمين مسارات بديلة لتسهيل عبور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق الصادرات الوطنية الى الاسواق العالمية رغم التوترات الاقليمية.

مستقبل التحالف الدولي والملفات الاقليمية

واشار الرئيس العراقي الى ان التحالف الدولي الذي تشكل بطلب رسمي عراقي لمواجهة تنظيم داعش قد استنفد اغراضه. واوضح ان التنسيق جار لانهاء مهام التحالف بشكل كامل مع تحديد موعد نهائي للانسحاب المقرر في نهاية شهر سبتمبر القادم.

وتابع ان القراءة السياسية العراقية للمشهد الاقليمي تشير الى وجود مساع امريكية حثيثة للتوصل الى اتفاق ينهي حالة الحرب مع ايران. وشدد على ان العراق يضع مصلحته الوطنية فوق كل اعتبار في اطار سعيه للحفاظ على الامن الاقليمي واستقرار المنطقة من الصراعات الدولية.