+
أأ
-

حسين الشيخ يكشف تفاصيل التنسيق مع الاردن ومصير الانتخابات الفلسطينية

{title}
بلكي الإخباري

شدد حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين على ان الاردن يلعب دورا محوريا لا غنى عنه في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومساندة القضية في كافة المحافل الدولية. واكد الشيخ خلال لقاء اعلامي في رام الله ان التنسيق بين الجانبين الفلسطيني والاردني يسير وفق اعلى المستويات بهدف توحيد الجهود السياسية لمجابهة التحديات الراهنة التي تعصف بالمشروع الوطني.

واوضح ان ملف الانتخابات التشريعية لا يزال حاضرا على طاولة البحث مؤكدا ان القرار بالاجراء قائم ولا تراجع عنه في الموعد المحدد. وبين ان العملية الانتخابية ستكون شاملة لكافة الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة وقطاع غزة مشددا على رفض اي استثناءات جغرافية في هذا الاستحقاق الوطني.

واشار الشيخ الى ان القيادة الفلسطينية تواصل اتصالاتها مع الادارة الامريكية والحكومة الاسرائيلية لضمان تهيئة الظروف الميدانية والسياسية اللازمة. وكشف ان السلطة لم تتلق ردا ايجابيا حتى الان رغم الدعم القوي الذي تبديه دول اوروبية للمسار الديمقراطي الفلسطيني.

تحديات مالية وسياسية تواجه المشهد الفلسطيني

واضاف الشيخ ان حركة حماس لن تشارك في الانتخابات تحت مسمى تنظيمي خاص بها تماشيا مع التفاهمات السياسية السابقة. وبين ان المرحلة المقبلة تتطلب ترتيبات دقيقة للحكم مؤكدا ان الانتخابات لا تشكل بديلا عن الادارات القائمة في قطاع غزة بل هي خطوة لتعزيز الشرعية والمؤسسات.

واكد ان الاحتلال لا يزال يحتجز مليارات الدولارات من اموال الضرائب الفلسطينية منذ اشهر طويلة مما ادى الى تفاقم الازمة المالية الخانقة. وحذر من ان استمرار هذا الحجز المالي يضع القطاعات الحيوية وعلى راسها القطاع الصحي امام خطر الانهيار التام ويهدد بوقف الخدمات الاساسية للمواطنين.

وتابع ان حرية الصحافة تعد ركيزة اساسية في العمل الوطني الفلسطيني. وشدد على الدور المحوري للاعلاميين في توثيق الانتهاكات ونقل الحقيقة للعالم وفضح ممارسات الاحتلال التي تستهدف الارض والانسان في الضفة والقطاع.

مواجهة التداعيات الميدانية والسياسات الاحتلالية

واكد الشيخ ان الحرب المستمرة على قطاع غزة والاعتداءات المتصاعدة من قبل المستوطنين في الضفة الغربية والقدس تتطلب تحركا دبلوماسيا عاجلا. واوضح ان السلطة الفلسطينية تضع حماية الحقوق الوطنية وفضح انتهاكات القانون الدولي في مقدمة اولوياتها خلال هذه المرحلة الحرجة.

وبين ان الجهود السياسية ستستمر على كافة الاصعدة لضمان ايصال الرواية الفلسطينية العادلة. واختتم حديثه بالتشديد على ان الثبات الميداني والسياسي هو الطريق الوحيد لمواجهة السياسات الاحتلالية وحماية مقدرات الشعب الفلسطيني من التصفية.