+
أأ
-

تحركات العلمين.. صدام حفتر يضع خارطة طريق جديدة مع المخابرات المصرية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت مباحثات رفيعة المستوى جرت في مدينة العلمين بين صدام حفتر ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد عن توجهات جديدة تهدف الى كسر الجمود السياسي في ليبيا. واكد صدام حفتر ان اللقاء اتسم بالمثمرة وناقش ملفات استراتيجية تمس الشأن الليبي والاقليمي في ظل تحديات المرحلة الراهنة. وبين ان الجانبين توصلا الى رؤية مشتركة تشدد على حتمية توحيد المؤسسات الوطنية المتهالكة لضمان الوصول الى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة تعيد الاستقرار للبلاد.

ابعاد التنسيق الليبي المصري حول الانتخابات

واضاف حفتر ان اللقاء ركز على توسيع افاق التعاون الثنائي بين القاهرة وطرابلس بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود التنمية والاستقرار. واشار الى ان الزخم الدولي الحالي والمبادرات المطروحة تمثل فرصة ذهبية ينبغي استغلالها لتعزيز الامن وترسيخ سيادة الدولة الليبية على كافة اراضيها. واوضح ان استعادة ليبيا لدورها الاقليمي لا يتحقق الا عبر توافق داخلي مدعوم برؤية اقليمية واضحة.

موقف القاهرة من الازمة الليبية

وشدد رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد خلال المحادثات على اهمية استثمار الحالة السياسية الراهنة لدفع عجلة الاستقرار وتوحيد الصف الليبي. واكد ان مصر تتبنى موقفا ثابتا يدعم وحدة ليبيا وسلامة اراضيها بعيدا عن التدخلات التي قد تعيق مسار التسوية. وبين ان الهدف من هذه التحركات هو انهاء حالة الانقسام المؤسسي التي تعاني منها البلاد منذ سنوات. واوضح ان القاهرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع كافة الاطراف الليبية لضمان الوصول الى تفاهمات سياسية تقود البلاد نحو صناديق الاقتراع وتنهي حقبة التجاذبات الراهنة.