+
أأ
-

نتنياهو يطلق تحذيرات نارية من تحالفات سياسية تهدف لاسقاط حكومته

{title}
بلكي الإخباري

كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مخاوفه الكبيرة من التغيرات السياسية الاخيرة التي قد تؤدي الى وصول تيارات يراها خطرا على امن الدولة، مشددا على رفضه القاطع لاقامة اي كيان فلسطيني يقع تحت النفوذ الايراني في الضفة الغربية او قطاع غزة طالما بقي في سدة الحكم. واوضح ان المرحلة الحالية تشهد انكشافا لتبعات ما وصفه بالتحالف اليساري مع جماعة الاخوان المسلمين، مؤكدا ان هذه التحالفات تهدف الى زعزعة الاستقرار السياسي الداخلي.

وبين نتنياهو ان هناك شركاء سياسيين يتبنون مواقف متناقضة، حيث يقاطعون ناخبي الليكود بينما يفتحون ابواب التعاون مع قوى اخرى، معتبرا ان هذه الخطوات تمثل اختبارا حقيقيا لمستقبل الائتلاف الحاكم. واكد ان موقفه ثابت ولن يتغير تجاه منع قيام دولة فلسطينية، مشيرا الى ان هذه المسالة تعد خطا احمر في سياسته الامنية والوطنية.

واضاف ان التصريحات الاخيرة التي اطلقها منصور عباس زعيم حزب رعام بشان الاعتراف بدولة فلسطين تاتي في توقيت حساس قبيل الانتخابات، مما يضع المشهد السياسي امام تحديات معقدة. وشدد على ان اي محاولة لتغيير الثوابت الوطنية ستواجه برفض حازم من تيار اليمين الحاكم، معتبرا ان هذه الدعوات تخدم اجندات لا تتوافق مع الرؤية الامنية الاسرائيلية.

ابعاد الصراع السياسي والانتخابات المقبلة

واشار منصور عباس في مؤتمر حزبه الى ان المواطنين العرب يسعون ليكونوا جسرا للسلام، داعيا الى تجديد التعاون بين الاحزاب العربية لضمان الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، ومؤكدا ان حزبه يسعى لإنهاء الصراع القائم عبر الطرق الدبلوماسية. واوضح ان مشاركة حزب عربي في اي ائتلاف حكومي مستقبلي اصبحت قضية مطروحة للنقاش الجدي في الداخل الاسرائيلي، مما يضع الديمقراطية امام اختبار حقيقي.

وذكرت تقارير سياسية ان غادي ايزنكوت رد على هذه الطروحات مؤكدا استبعاد اقامة دولة فلسطينية في اي حكومة قد يشارك فيها، مما يعكس حالة الانقسام الحاد في المواقف بين الاطراف المتنافسة. واكد المراقبون ان هذه التصريحات المتبادلة تعكس مدى سخونة الاجواء الانتخابية، حيث تحاول كل جهة استمالة قواعدها الجماهيرية عبر طرح قضايا جوهرية تتعلق بالهوية والامن.

واختتمت الاطراف السياسية نقاشاتها بالتاكيد على ان المرحلة المقبلة ستشهد استقطابا حادا، خاصة مع تزايد الدعوات لفتح صفحة جديدة في التحالفات العربية داخل الكنيست، وهو ما يراه نتنياهو تهديدا مباشرا لمستقبل حكومته وبرامجه السياسية.