+
أأ
-

مناورات جوية مصرية صينية تثير قلقا في تل ابيب بسبب مقاتلات رافال

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الاجواء المصرية مؤخرا تنفيذ تدريبات قتال جوي مشتركة وغير مسبوقة بين مقاتلات رافال التابعة للقوات الجوية المصرية وطائرات جاي 16 الصينية، حيث تضمنت المناورات سيناريوهات اشتباك متقدمة ومناورات جوية معقدة لتعزيز التنسيق العسكري بين القاهرة وبكين. وقطعت القوة الجوية الصينية مسافات طويلة للوصول الى مصر، معتمدة على طائرات الدعم الفني والإنذار المبكر لضمان نجاح هذه التدريبات النوعية التي تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

واوضحت تقارير عسكرية ان هذه المناورات تتيح للجانبين تبادل الخبرات في ادارة العمليات الجوية والقتال في مسافات مختلفة. واضافت المصادر ان التدريبات التي تحمل اسم نسور الحضارة تهدف الى رفع كفاءة الطيارين في مواجهة منصات جوية متطورة. وشددت على ان التعاون العسكري بين مصر والصين شهد تطورا ملحوظا خلال الاعوام الاخيرة ليتجاوز التخطيط النظري الى ممارسة عملياتية ميدانية.

انزعاج اسرائيلي من التدريبات الجوية

وبينت ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وجود حالة من الغضب والقلق في الاوساط الاسرائيلية، حيث تساءل خبراء عسكريون عن مدى استفادة الطيارين الصينيين من الاحتكاك المباشر مع مقاتلات رافال الغربية. واكدت منشورات متداولة ان هذه التدريبات قد تمنح الصين معلومات تقنية قيمة حول خصائص اداء المقاتلة الفرنسية المستخدمة في دول اقليمية اخرى. وكشفت التقديرات ان هذه الخطوة تثير تساؤلات حول الموقف الفرنسي من تدريب حلفائها لجهات دولية على تكتيكات مواجهة طائراتها.

ابعاد استراتيجية للتعاون العسكري

واشار محللون الى ان التدريب يحمل اهمية خاصة للصين، لاسيما مع استخدام الهند لمقاتلات رافال كجزء رئيسي من قوتها الجوية. واظهرت المناورات حرص بكين على فهم تكتيكات المنافسين في سيناريوهات قتالية واقعية. واختتمت الجهات العسكرية بالاشارة الى ان مصر تستفيد بدورها من فهم قدرات المقاتلات الصينية الثقيلة، مما يعزز من مرونة التخطيط الدفاعي المصري في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة بالمنطقة.