+
أأ
-

تحول استراتيجي في واشنطن يفتح الباب امام دمشق والقاهرة ترحب بالخطوة

{title}
بلكي الإخباري

رحبت القاهرة بقرار الادارة الامريكية الاخير القاضي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب مؤكدة ان هذه الخطوة تفتح افاقا جديدة امام تعزيز الاستقرار في المنطقة. واوضحت الخارجية المصرية في بيان لها ان هذا التوجه من شانه ان يدفع بعجلة التعافي الاقتصادي في سوريا ويهيئ الظروف المناسبة لعودة دمشق الى ممارسة دورها الحيوي في محيطها العربي والدولي بشكل فعال. وبينت ان دعم الشعب السوري في هذه المرحلة يعد اولوية قصوى لتمكين الدولة من استعادة عافيتها وتثبيت مؤسساتها الوطنية.

دعم السيادة السورية ومكافحة التحديات

واكدت القاهرة ان الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها يمثل ركيزة اساسية لا غنى عنها لضمان استقرار طويل الامد في كامل المنطقة. وشددت على اهمية استمرار الجهود الدولية في مكافحة الارهاب والتطرف بجميع اشكالهما مع ضرورة التعامل بحزم مع ملف المقاتلين الاجانب لضمان حماية امن البلاد الداخلي. واضافت ان استمرار العملية السياسية الشاملة بمشاركة كافة اطياف الشعب السوري يظل السبيل الامثل للحفاظ على تماسك الدولة.

انعكاسات القرار على الاقتصاد السوري

وكشفت التطورات الاخيرة عن تغير ملحوظ في سياسة واشنطن التي تسعى الان لفتح مجالات الاستثمار واعادة الاعمار بعد رفع القيود التي كانت مفروضة على دمشق منذ عقود. واظهر القرار الامريكي رغبة في دمج الاقتصاد السوري تدريجيا في النظام المالي الدولي مما يمهد الطريق امام مشاريع تنموية كبرى. واكد مراقبون ان هذه الخطوة تمثل تحولا جوهريا في التعامل مع الملف السوري بعيدا عن العقوبات الاقتصادية السابقة التي كانت تعيق عمليات التبادل التجاري والمالي.