موقف اردني حازم تجاه التصعيد العسكري الاخير في اجواء سوريا

اعربت وزارة الخارجية الاردنية عن رفضها القاطع للعمليات الجوية التي نفذتها اسرائيل مؤخرا مستهدفة مطار ابو الظهور العسكري في محافظة ادلب السورية، معتبرة ان هذا التحرك يمثل اعتداء مباشرا على سيادة الدولة السورية وخرقا واضحا لكل القوانين والمواثيق الدولية المعمول بها، حيث شددت عمان على ان هذه الخطوات لا تخدم سوى تعميق الازمات وزيادة حالة التوتر في المنطقة.
واكد الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي ان استمرار هذه الهجمات يشكل تهديدا حقيقيا للاستقرار الاقليمي، مطالبا بضرورة الوقف الفوري لجميع الممارسات التصعيدية التي تزيد من تعقيد المشهد السوري، ومؤكدا ان النهج الحالي في التعامل مع الملف السوري لن يؤدي الا الى مزيد من الصراعات التي يدفع ثمنها المدنيون.
وبين المجالي ان المملكة تضع ثقلها الدبلوماسي للدعوة نحو تحرك دولي جاد ومسؤول لوضع حد لهذه الاستفزازات، مشيرا الى ان القانون الدولي يفرض على الجميع احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما شدد على ان استمرار احتلال الاراضي وانتهاك الاجواء يمثل تحديا للمجتمع الدولي باسره.
ابعاد التحرك الدبلوماسي الاردني تجاه الازمة السورية
واضاف المسؤول الاردني ان موقف المملكة ثابت وراسخ في دعم الاشقاء السوريين لاستعادة امنهم واستقرارهم، موضحا ان الاردن يساند بقوة كافة الجهود التي تهدف الى اعادة بناء سوريا على اسس تضمن وحدة اراضيها وسلامة مواطنيها بعيدا عن اي تدخلات خارجية تضر بمصلحة الشعب السوري.
واشار تقرير عسكري سوري الى ان العمليات الاخيرة طالت المطار الذي كان خارج الخدمة منذ فترة طويلة، حيث تعرض لعدة غارات جوية تركزت في شمال غرب البلاد، مما اثار تساؤلات حول الاهداف الحقيقية من وراء هذا النوع من التصعيد في مناطق جغرافية محددة.
واختتمت الخارجية الاردنية بيانها بالتأكيد على ان الحل السياسي هو المسار الوحيد الذي يمكن ان ينهي المعاناة في سوريا، داعية الاطراف كافة الى تغليب لغة الحوار والالتزام بقرارات الشرعية الدولية لضمان مستقبل افضل للمنطقة.















