+
أأ
-

ازمة طيف سامي وواشنطن تثير الجدل حول قوائم الارهاب

{title}
بلكي الإخباري

اعلنت وزارة الخارجية الامريكية عن الغاء تاشيرة دخول وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي محمد وذلك على خلفية ادراج اسمها ضمن قوائم المراقبة الخاصة بمكتب التحقيقات الفيدرالي للاشتباه بصلتها بملفات تتعلق بالارهاب. واوضحت الخارجية في بيانها ان هذا القرار ياتي في اطار سياسة الادارة الامريكية الجديدة التي تمنع بقاء اي شخص مرتبط بهذه القوائم داخل الاراضي الامريكية مؤكدة ان المعنية لم تعد موجودة حاليا في الولايات المتحدة.

واضافت الوزارة ان هذا الاجراء يمثل تحولا في التعامل مع الشخصيات التي سبق ان حازت على جوائز دولية تقديرا لجهودها في مجالات حقوق الانسان والقيادة حيث كانت طيف سامي قد حصلت سابقا على جائزة دولية مرموقة قبل ان تتغير المعطيات الامنية والسياسية المحيطة بملفها. واكد المسؤول الامريكي ديلان جونسون ان التوجه العام تحت اشراف وزير الخارجية ماركو روبيو يركز على حماية الامن القومي من اي تهديدات محتملة.

رد رسمي عراقي على الاتهامات الامريكية

وبينت وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي في بيان عاجل لها ان كل ما تم تداوله بخصوص منعها من السفر او ادراجها على قوائم الارهاب لا يعدو كونه ادعاءات عارية عن الصحة تماما. واوضحت انها لا تزال متواجدة داخل العراق وتمارس حياتها بشكل طبيعي نافية بشكل قاطع مغادرتها البلاد او تلقيها لاي تبليغات قضائية من اي جهة كانت.

واكدت سامي انها لم تكن تنوي السفر الى واشنطن في الوقت الحالي ولا توجد اي قيود فعلية تمنعها من ممارسة مهامها السابقة او الحالية في حال دعت الحاجة. وشددت على ان المعلومات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام تفتقر الى الدقة والمصداقية وتهدف الى خلط الاوراق في ظل الظروف السياسية الراهنة.

توضيحات حول ملفات السفر والتحقيقات

وكشفت الوزيرة السابقة ان علاقتها بالمؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدولي كانت ضمن الاطر الرسمية والقانونية طوال فترة توليها المنصب. واضافت ان نفيها القاطع لهذه الانباء ياتي لوضع حد للشائعات التي طالت سمعتها المهنية والوطنية مؤكدة احتفاظها بحق الرد على كل من روج لهذه الادعاءات.

وتابعت سامي بانها لم تخضع لاي استدعاء قانوني او قضائي يربط اسمها باي قائمة من قوائم المراقبة الامريكية. واختتمت حديثها بانها مستمرة في نفي هذه المزاعم جملة وتفصيلا معتبرة ان توقيت هذه الاخبار يثير الكثير من التساؤلات حول الغرض منها.