+
أأ
-

إسرائيل تتصرف كسلطة أمر واقع.. تفتيش منازل وحواجز في درعا والقنيطرة

{title}
بلكي الإخباري

 

 تحركات تتجاوز «التوغل» إلى فرض قواعد ميدانية على السكان وسط غموض الترتيبات الأمنية

 

واصلت القوات الإسرائيلية، ليل الخميس–الجمعة، التحرك داخل قرى جنوب سوريا بطريقة تتجاوز الدخول العسكري العابر، مع إقامة حواجز وتفتيش منازل وانتشار مباشر بين السكان في ريفي درعا والقنيطرة.

ودخلت قوة تضم آليات ومشاة المنطقة الواقعة بين عابدين ومعرية في حوض اليرموك، وأقامت حاجزاً وفتشت عدداً من المنازل، فيما نفذت قوة أخرى عمليات تفتيش في قرية رسم العجرف بريف القنيطرة الجنوبي، من دون تسجيل اعتقالات، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتأتي التحركات بعد نشاط مماثل مساء الخميس في بريقة وصيدا الحانوت، بالتزامن مع تحليق مسيّرات فوق حوض اليرموك.

هذا النمط لم يعد استثنائياً. فتقرير إسرائيلي حديث وثق إقامة حواجز وإغلاق طرق وتفتيش سكان ومنازل واعتقالات، إضافة إلى تدخل القوات الإسرائيلية في وصول مزارعين سوريين إلى أراضيهم. كما يقول الجيش الإسرائيلي إنه يحتفظ بتسعة مواقع داخل سوريا، ويتحدث رسمياً عن إنشاء «منطقة أمنية أمامية» داخل الأراضي السورية.

وبذلك تبدو إسرائيل أقرب إلى سلطة أمر واقع أمنية تفرض قواعدها مباشرة على الأرض والسكان، بينما تستمر المفاوضات مع دمشق حول ترتيبات أمنية لا تزال تفاصيلها الفعلية بعيدة عن السوريين. وفي الوقت نفسه تؤكد تل أبيب أنها لن تغادر حالياً ما تسميه «المنطقة الأمنية».

وكالات