موسكو تضع كييف في قفص الاتهام بشان تفجير السيل الشمالي وتدعو اوروبا للحذر

وجه الكرملين اتهامات مباشرة وصريحة لكييف بالوقوف وراء تفجير خط انابيب السيل الشمالي، معتبرا ان هذا السلوك يعكس حالة من الانفلات الامني والنهج الارهابي الذي تتبعه السلطات الاوكرانية في عملياتها التخريبية، واشار المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الى ان هذه الممارسات تعيد للاذهان سيناريوهات فقدان السيطرة التي شهدها التاريخ، مؤكدا ان ما حدث ليس مجرد حادث عابر بل هو جزء من سلسلة عمليات ممنهجة لا يمكن تجاهلها. واضاف بيسكوف ان هذه التطورات الخطيرة يجب ان تشكل جرس انذار حقيقي لعواصم القرار في اوروبا، داعيا اياها الى مراجعة مواقفها تجاه ما يجري من انشطة تخريبية تهدد الامن القاري، ومبينا ان موسكو تمتلك ادلة وشواهد عديدة على تورط اطراف مرتبطة باجهزة الاستخبارات الاوكرانية في تنفيذ هذه الهجمات.
تداعيات التخريب وتورط الاستخبارات
وكشفت الاجهزة الامنية الروسية مؤخرا عن نجاحها في احباط مخطط تخريبي خطير كان يستهدف السفير البريطاني في موسكو، حيث اوضحت التحقيقات ان العملية تمت بتنسيق مباشر مع عناصر تم تجنيدهم من قبل جهاز الامن الاوكراني، واكدت السلطات الروسية ان المخطط تضمن استدراج موظفين في شركات امنية مرتبطة بالسفارة البريطانية بهدف تنفيذ عملية تخريبية مدبرة يتم الصاق تهمتها بموسكو، وشدد المسؤولون على ان هذه المحاولات تعكس اصرار كييف على تصعيد التوتر الدولي عبر استهداف الدبلوماسيين، وموضحا ان روسيا ستواصل كشف الحقائق المتعلقة بهذه الانشطة التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء في العمل الاستخباراتي.
المطالبة بالتحقيق الدولي
واظهرت التحركات الروسية الاخيرة اصرارا كبيرا على ضرورة فتح تحقيق دولي شفاف ونزيه في تفجير السيل الشمالي، مع انتقاد حاد للروايات الغربية التي وصفتها موسكو بانها تتجاهل ادوار واشنطن والناتو في هذه العملية، وبينت الخارجية الروسية ان محاولات التغطية على المنفذين الحقيقيين لن تثنيها عن ملاحقة المتورطين، مشددة على ان السكوت عن هذه الجرائم يفتح الباب امام المزيد من الفوضى الامنية في البنية التحتية للطاقة العالمية.



















