+
أأ
-

تحذيرات قطرية من تداعيات كارثية لاغلاق الممرات البحرية الاستراتيجية

{title}
بلكي الإخباري

حذرت دولة قطر من التبعات الاقتصادية والجيوسياسية الخطيرة التي قد تنتج عن اي محاولات لتعطيل الملاحة في الممرات البحرية الدولية، مشددة على ان العالم لا يمكنه تحمل كلفة اغلاق مضيق باب المندب بعد المعاناة التي خلفها اغلاق مضيق هرمز. واكدت الدوحة ان ضمان حرية الملاحة يمثل اولوية قصوى للمجتمع الدولي، داعية الى تكاتف الجهود لمنع اتخاذ هذه الممرات الحيوية وسيلة للضغط السياسي.

واوضحت الخارجية القطرية ان التوجه الحالي يرتكز على دفع الحوار الدبلوماسي كمسار وحيد لحل النزاعات الاقليمية، مبينة ان الحلول السلمية ليست مستحيلة اذا توفرت الارادة الصادقة لدى كافة الاطراف المعنية. واضافت ان الوفد القطري سيحمل هذه الملفات الملحة الى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، بهدف حشد موقف دولي موحد يحمي الممرات المائية من اي تهديدات محتملة.

وتابعت الوزارة ان قطر تعمل باستمرار مع شركائها الاقليميين والدوليين للوصول الى توافقات تضمن استقرار حركة التجارة العالمية، مشيرة الى ان الازمات الراهنة تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي باسره. وشددت على ان اغلاق الممرات البحرية لا ينبغي ان يكون امرا قابلا للنقاش او التهاون، كونه يمثل تهديدا مباشرا لامن الطاقة العالمي واستقرار سلاسل الامداد.

موقف قطري ثابت تجاه امن واستقرار المنطقة

وبينت قطر في سياق متصل تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية امنها وسلامة اراضيها من اي اعتداءات خارجية. واكدت ان التنسيق المستمر مع دول الجوار يهدف الى خفض التصعيد في المنطقة، معتبرة ان الاستقرار الاقليمي هو الركيزة الاساسية لتحقيق التنمية والازدهار لجميع الشعوب.

وكشفت الجهود القطرية عن رغبة حقيقية في تحويل مسارات التوتر الى طاولات المفاوضات، مؤكدة ان العمل الدبلوماسي لن يتوقف رغم تعقيدات المشهد الحالي. واختتمت التاكيد على ان الحوار يظل الاداة الاكثر فاعلية لضمان انسيابية الملاحة البحرية وحفظ المصالح الدولية المشتركة في ظل التحديات المتزايدة.