تعاون استراتيجي جديد بين الامارات وسوريا لتعزيز الاستقرار الاقليمي

شهدت مدينة دبي مباحثات مكثفة بين قيادة دولة الامارات والرئيس السوري احمد الشرع، تمحورت حول تعزيز مسارات الشراكة الثنائية وتنسيق المواقف تجاه التطورات المتسارعة في المنطقة. وجاء هذا اللقاء في اطار زيارة العمل التي اجراها الشرع للمشاركة في اعمال قمة الاعلام العربي، حيث تم استعراض افاق التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين.
واكد الجانبان خلال المباحثات حرصهما المشترك على دفع العلاقات الاماراتية السورية نحو افاق ارحب، بما يخدم طموحات الشعبين في التنمية والازدهار. وبين الطرفان ان التنسيق المستمر يمثل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل اكثر استقرارا في ظل الظروف الدولية المعقدة.
واضاف المسؤولون ان الزيارة الاخيرة للوفد الاقتصادي الاماراتي الى سوريا شكلت منعطفا مهما في مسار التعافي الاقتصادي، حيث تم وضع اطر عملية لتطوير المشاريع الاستراتيجية المشتركة. واوضح الجانبان ان هذه الشراكات التنموية المستدامة ستسهم بشكل مباشر في دعم اولويات التنمية الوطنية في كلا البلدين.
محاور استراتيجية في المباحثات الاماراتية السورية
وكشفت النقاط التي تمت مناقشتها عن توافق في الرؤى حول اهمية القضايا المطروحة على جدول اعمال قمة الاعلام العربي، معربين عن تقديرهم لتبادل الافكار البناءة التي تخدم قضايا المنطقة. واظهر اللقاء اهتماما بالغا بتبادل وجهات النظر حول المستجدات الاقليمية والدولية وتداعياتها على الامن والسلم العالمي.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل الجماعي لارساء ركائز الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدين ان استقرار المنطقة يعد جزءا لا يتجزأ من الامن الدولي. واكد البيان الختامي للزيارة على اهمية استمرار التشاور لضمان تحقيق مصالح الشعوب وتعزيز فرص التنمية المستدامة.
واختتمت الزيارة بمغادرة الرئيس السوري البلاد، حيث كان في وداعه عدد من كبار المسؤولين الاماراتيين، في مشهد يعكس عمق العلاقات والروابط الاخوية التي تجمع البلدين.


















