تحذيرات دولية من تداعيات توسع رقعة الصراع اليمني ومخاوف على امن الملاحة

تصاعدت حدة القلق الدولي تجاه التطورات الميدانية في اليمن، حيث دعا اعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشكل عاجل الى ضرورة خفض التصعيد العسكري والعودة الى طاولة الحوار السياسي، وذلك في محاولة لاحتواء الازمة التي تشهد تفاقما مستمرا يهدد استقرار المنطقة باكملها.
واكد مساعد الامين العام للامم المتحدة، خالد خياري، خلال جلسة طارئة في نيويورك، ان الوضع الامني في مضيق باب المندب والمناطق المحيطة به بات شديد الاضطراب، مشيرا الى ان العمليات القتالية اتسعت رقعتها على طول الساحل الغربي لليمن بالتزامن مع تحركات عسكرية ميدانية.
وبين خياري ان التقارير الميدانية تشير الى امتداد نيران الصراع لتتجاوز الحدود اليمنية، مع رصد هجمات استهدفت الاراضي السعودية، مما يضع المنطقة امام تحديات امنية جديدة تستوجب تحركا دوليا سريعا لمنع الانزلاق نحو مواجهات اوسع.
تفاقم الازمة الانسانية وحماية المدنيين
واوضح المسؤول الاممي ان وتيرة النزوح الداخلي شهدت ارتفاعا مقلقا، حيث اضطر اكثر من 125 الف مدني الى ترك منازلهم منذ بداية الشهر الجاري، وسط ظروف انسانية صعبة تضغط على فرق الاغاثة التي تكافح للوصول الى المتضررين.
واضاف ان مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وثق سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح جراء استمرار المواجهات، مشددا على ضرورة احترام القانون الدولي الانساني وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الضرورية دون اي عوائق.
وكشفت الاحاطة الاممية ان الاولوية الراهنة تتمثل في خفض التوترات وحماية حرية الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية، داعيا جميع اطراف النزاع في اليمن الى الانخراط بجدية في جهود السلام التي تقودها الامم المتحدة للتوصل الى مخرج سياسي مستدام.



















