+
أأ
-

مبادرة انسانية نبيلة تقود نحو 29 الف مسجل للتبرع بالاعضاء عبر تطبيق سند

{title}
بلكي الإخباري

شهد تطبيق سند الرقمي قفزة نوعية في اعداد المواطنين الراغبين في التبرع باعضائهم بعد الوفاة، حيث سجلت المنصة نحو 29 الف شخص ابدوا رغبتهم في المبادرة بهذا العمل الانساني، وذلك في اطار جهود وطنية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وحفظ النفس البشرية.

وكشفت البيانات الرسمية عن تزايد مستمر في معدلات الاقبال على الخدمة، مما يعكس وعيا متناميا لدى المجتمع باهمية التبرع كخطوة نبيلة تساهم في انقاذ حياة الكثير من المرضى الذين ينتظرون فرصة جديدة للبقاء.

وبين مدير تطبيق سند محمد البطيخي ان عملية التسجيل اصبحت ميسرة للغاية، حيث يمكن للمستخدمين الوصول الى الخدمة بسهولة عبر تحديث التطبيق والدخول الى الايقونة المخصصة، مع اتاحة الاطلاع على كافة التفاصيل والضوابط الشرعية المتعلقة بهذا الشان.

تسهيلات رقمية لتعزيز ثقافة التبرع بالاعضاء

واضاف البطيخي ان النظام يتيح للمتبرع توثيق رغبته ضمن دفتر العائلة الرقمي، مع وجود خطط مستقبلية تهدف الى تطوير الخدمة لتشمل امكانية تحديد الاعضاء المراد التبرع بها بشكل دقيق، مما يمنح المواطنين مرونة اكبر في التعبير عن ارادتهم.

واكدت دائرة الافتاء العام ان التبرع بالاعضاء بعد الوفاة يعد من اعمال البر والتقوى، مشددة على انه يندرج ضمن اطر التكافل المجتمعي وضوابط حفظ النفس، وهو ما دفع الجهات المعنية لتسهيل هذه الاجراءات رقميا.

واشار البطيخي الى ان الحكومة تعمل حاليا على صياغة بروتوكول وطني شامل يجمع القطاعات الطبية والقانونية والشرعية، وذلك لضمان تنظيم عمليات التبرع وزراعة الاعضاء وفق اعلى المعايير المهنية والشرعية.

نحو بروتوكول وطني شامل لعمليات الزراعة

واوضح ان هذا التحول الرقمي يهدف الى مأسسة العمل الانساني وتوفير مرجعية واضحة لجميع الاطراف المشاركة، مما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية في التعامل مع ملف التبرع بالاعضاء.

واختتمت الجهات المختصة بان هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية اوسع لتشجيع العمل التطوعي، حيث يمثل تطبيق سند اليوم نافذة حيوية تساهم في تحويل النوايا الانسانية الى واقع ملموس يخدم المجتمع.