شراكة استراتيجية بين عمان وبراغ لتعزيز استقرار المنطقة

اكد الرئيس التشيكي بيتر بافيل خلال استقباله الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله في براغ ان المملكة الاردنية تمثل ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها وان قوتها تعد مصلحة عليا لاوروبا والتشيك على حد سواء. واشار بافيل الى ان هذه الزيارة تاتي تتويجا لمسار طويل من التنسيق المشترك واللقاءات المثمرة التي عززت من متانة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وشدد الرئيس التشيكي على ان عمان تظل الحليف الاكثر موثوقية في الشرق الاوسط معربا عن تقديره العميق للجهود السياسية والدبلوماسية التي يقودها الملك لتحقيق السلام والازدهار في الاقليم.
تعاون انساني وطبي مستمر بين البلدين
وبين الرئيس التشيكي ان التعاون بين بلاده والاردن تجاوز الاطر التقليدية ليصل الى مستويات انسانية رفيعة خاصة في ملف ايصال المساعدات الاغاثية للفلسطينيين في غزة. واوضح ان برنامج ميديفاك الطبي الذي انطلق منذ سنوات طويلة شكل نموذجا ناجحا للشراكة الفاعلة حيث ساهم الاطباء التشيكيون في تقديم الرعاية الصحية واجراء العمليات الجراحية لآلاف المحتاجين من الاردنيين واللاجئين السوريين في المملكة. وكشفت المحادثات عن توجهات جديدة لتوسيع نطاق العمل المشترك ليشمل قطاعات حيوية مثل الدفاع والتجارة والطاقة.
افاق جديدة للاقتصاد وادارة المياه
واظهرت المباحثات رغبة متبادلة في دفع عجلة التعاون الاقتصادي قدما مع التركيز على ملفات استراتيجية تشمل ادارة الموارد المائية وتبادل الخبرات التقنية لتعزيز الامن المائي والغذائي. واضاف بافيل ان بلاده حريصة على تعميق روابطها مع الاردن في مجالات الطاقة المستدامة والتكنولوجيا الدفاعية بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين في التنمية المستدامة. واختتم اللقاء بتجديد الالتزام المتبادل بمواصلة التنسيق حول كافة الملفات الاقليمية ذات الاهتمام المشترك لضمان الامن والسلم الدوليين.















