+
أأ
-

الصفدي يقود حراكا دوليا من نيويورك لحماية اطفال فلسطين وتفعيل القانون الانساني

{title}
بلكي الإخباري

تحركت الدبلوماسية الاردنية بشكل مكثف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك حيث قاد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي سلسلة من الاجتماعات الرفيعة التي وضعت مأساة اطفال فلسطين على رأس اولويات المجتمع الدولي. وسعى الصفدي خلال مشاركته نيابة عن ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني الى حشد الدعم الدولي لانهاء حالة العجز العالمي تجاه الانتهاكات المستمرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واكد الصفدي خلال ترؤسه اجتماعا حول مبادرة نداء للعمل من اجل اطفال فلسطين ان استمرار استهداف الاطفال في غزة والضفة الغربية يمثل وصمة عار في جبين المنظومة الدولية. وبين ان الارقام المفزعة التي تشير الى مقتل عشرات الالاف من الاطفال وحرمان مئات الالاف غيرهم من ابسط مقومات الحياة كالغذاء والدواء والتعليم تستوجب تحركا فوريا يتجاوز لغة الادانة الى اجراءات عملية حاسمة.

واوضح الصفدي ان الملك عبدالله الثاني قد شدد في خطابه امام الامم المتحدة على ان استمرار هذه الانتهاكات هو نتاج مباشر لغياب المحاسبة وعدم تفعيل الادوات القانونية الدولية المتاحة. واشار الى ان المجتمع الدولي يمتلك القوة والقدرة على وقف نزيف الدم ولكن الارادة السياسية لا تزال غائبة وسط صمت مطبق تجاه ما يتعرض له المدنيون من تدمير ممنهج.

تحركات اردنية لتعزيز القانون الدولي الانساني

وشدد الصفدي على ضرورة الالتزام الصارم بالقانون الدولي الانساني وذلك خلال ترؤسه لاجتماع المبادرة العالمية المعنية بتجديد هذا الالتزام بالشراكة مع دول كبرى ومنظمات دولية. واكد ان الاردن يعمل على التحضير للمؤتمر رفيع المستوى صون الانسانية في الحرب الذي سيستضيفه في وقت لاحق لضمان حماية المدنيين في مناطق النزاع.

واضاف ان المبادرة تهدف الى اعادة الاعتبار للمبادئ الانسانية التي تتعرض للتقويض في ظل النزاعات المسلحة الحالية. وكشف عن ان التنسيق جار مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر لضمان خروج المؤتمر بنتائج ملموسة تعزز من حماية العاملين في المجال الانساني وتضمن وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وبين الصفدي في فعالية دولية اخرى ان اعلان حماية العاملين في المجال الانساني قد حظي بدعم اكثر من 130 دولة منذ انطلاقه. واكد ان حماية الطواقم الاغاثية تعد ركيزة اساسية لاستمرار العمل الانساني في مناطق الحروب رافضا بشكل قاطع اي اعتداءات تستهدفهم اثناء تأدية واجباتهم النبيلة.