+
أأ
-

انطلاق التنسيق العسكري لاتفاقية مكة.. الرياض وأنقرة وإسلام آباد تبحث آليات تفعيل الدفاع المشترك

{title}
بلكي الإخباري

 

 

الرياض — احتضنت العاصمة السعودية، الرياض، اجتماعاً عسكرياً رفيع المستوى ضم رؤساء هيئات الأركان في كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية تركيا، وجمهورية باكستان الإسلامية؛ لمناقشة آليات تفعيل «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» وبدء ترجمة بنودها على أرض الواقع، وذلك في ظل التحديات الأمنية والتهديدات الراهنة التي تستهدف المملكة.

وأفادت وزارة الدفاع السعودية بأن المباحثات ركّزت على تقييم المشهد الأمني وسبل تعزيز التعاون الدفاعي والاستخباراتي، بالإضافة إلى تحقيق التكامل بين القدرات العسكرية للدول الثلاث بهدف رفع مستوى الردع والدفاع الجماعي. كما أدان المشاركون الاستهدافات التي طالت مكة المكرمة والأعيان المدنية والبنى التحتية في المملكة.

واتفق قادة الأركان على الشروع فوراً في تحويل التزامات المعاهدة إلى خطوات وإجراءات عسكرية ميدانية ملموسة، وهو ما أكدته كذلك وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي حول الاجتماع.

ويأتي هذا الحراك العسكري استكمالاً لمشاورات دبلوماسية أجراها وزراء خارجية الدول الشريكة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث شددوا على مشروعية دفاع السعودية عن أراضيها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبحثوا مسارات الإسناد العسكري بموجب المعاهدة.

يُذكر أن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» وُقعت في 7 أغسطس الماضي من قِبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وتنص مادتها الجوهرية على أن "أي اعتداء يمس إحدى الدول الأطراف يُعد اعتداءً مباشراً على الجميع". كما اتفقت الدول الثلاث مؤخراً على تأسيس أمانة عامة دائمة للاتفاقية تتخذ من الرياض مقراً لها، وتتولى باكستان إدارتها لدورة مدتها ثلاث سنوات.