بداية مثيرة في تصفيات امم افريقيا.. انتصارات مغربية وجزائرية وتعثرات مصرية وسنغالية

شهدت انطلاقة تصفيات كاس الامم الافريقية لكرة القدم احداثا كروية لافتة حيث نجح المنتخب المغربي في تحقيق فوز ثمين على حساب الغابون بهدفين دون رد في الرباط، بينما واجه المنتخب الجزائري صعوبات قبل ان يحسم مواجهته ضد زامبيا بنتيجة ثلاثة اهداف لواحد، في وقت تعثر فيه المنتخب المصري بالتعادل السلبي امام انغولا وسقطت السنغال في فخ التعادل امام موزمبيق.
واكدت مصادر متابعة ان المنتخب المغربي دخل اللقاء بضغط كبير وسط تطلعات الجماهير، حيث فرض اسود الاطلس سيطرة ميدانية واضحة بفضل تحركات نصير مزراوي الذي افتتح التسجيل في الشوط الاول، واضاف سفيان رحيمي الهدف الثاني في الدقائق الاخيرة ليؤمن النقاط الثلاث في بداية المشوار.
وبينت مجريات المباراة ان المدرب محمد وهبي اعتمد على مزيج من الخبرة والشباب، حيث تألق الحارس ياسين بونو في التصدي لمحاولات الضيوف، موضحا ان الفريق يسعى للحفاظ على استقراره الفني رغم التحديات الادارية المتعلقة بلقب النسخة الماضية التي لا تزال محل نظر في المحاكم الرياضية.
انطلاقة جزائرية قوية وتعثر مصري مفاجئ
واستهل المنتخب الجزائري رحلته في التصفيات تحت قيادة مدربه الجديد ابراهيم حمداني، حيث كشف محاربو الصحراء عن وجه هجومي منذ الدقائق الاولى بفضل هدف جوان حجام المبكر، وشدد الفريق على رغبته في التجديد بعد حقبة رياض محرز، حيث تألق ابراهيم مازة وانيس حاج موسى في قيادة الهجمات نحو مرمى زامبيا.
واظهرت المباراة قدرة الجزائر على العودة بعد ان نجح المنتخب الزامبي في ادراك التعادل، حيث استعاد الخضر توازنهم سريعا بفضل تبديلات المدرب الناجحة التي اعادت التقدم عبر تسديدات قوية، مؤكدة ان المنتخب الجزائري يمتلك عمقا بشريا قادرا على المنافسة بقوة في هذه التصفيات.
وفي سياق متصل، ساد الاحباط في ستاد القاهرة الدولي بعد ان فرض منتخب انغولا تعادلا سلبيا على المنتخب المصري، واشار المراقبون الى ان الفراعنة عانوا من غياب اللمسة الاخيرة رغم الفرص التي اتيحت لمحمد صلاح ورفاقه، حيث تصدى الحارس الانغولي لكل المحاولات ببراعة لينهي اللقاء بنقطة ثمينة للضيوف.
السنغال تتعثر في اختبار فييرا الاول
واكتفى المنتخب السنغالي بالتعادل الايجابي امام موزمبيق في مباراة غاب عنها النجم ساديو مانيه بسبب الاصابة، واوضح المدرب باتريك فييرا ان ارضية الملعب السيئة اثرت على اداء اللاعبين، مبينا ان الفريق يحتاج لمزيد من الوقت للانسجام مع افكاره التكتيكية الجديدة بعد رحيل الطاقم الفني السابق.
وكشفت المباراة عن تحديات كبيرة تنتظر اسود التيرانغا في قادم الجولات، حيث نجح المنتخب الموزمبيقي في استغلال الهفوات الدفاعية ليدرك التعادل قبل نهاية الشوط الاول، واكد فييرا ان التركيز سينصب الان على تصحيح الاخطاء الدفاعية قبل المواجهات الحاسمة المقبلة في المجموعة.
واختتمت الجولة الاولى بتباين في النتائج بين المنتخبات العربية والافريقية الكبرى، مما يمهد الطريق لتصفيات مليئة بالمفاجآت والاثارة، حيث تستعد الفرق لخوض الجولة الثانية وسط طموحات متباينة بين من يبحث عن تعزيز الصدارة ومن يسعى لتعويض النقاط المهدورة في مستهل المشوار.



















