+
أأ
-

دمشق في مرحلة ما بعد العقوبات.. استراتيجية سورية جديدة لتحصين الاستقرار الاقليمي

{title}
بلكي الإخباري

كشف الرئيس السوري خلال مشاركته في قمة الاعلام العربي بدبي عن ملامح المرحلة الجديدة التي تعيشها البلاد عقب رفع العقوبات الدولية التي فرضت قيودا طويلة على الاقتصاد الوطني. واكد ان سوريا نجحت في تجاوز حقبة النزاعات لتتحول تدريجيا الى مركز للاستقرار ومنصة حيوية للتبادل التجاري والاستثمار في المنطقة. واوضح ان هذه التحولات تاتي في اطار سياسة وطنية تهدف الى اعادة بناء الدولة ودعم منظومة الامن الاقليمي بما يخدم مصلحة الجميع.

واضاف الرئيس السوري ان العمل يجري حاليا بالتنسيق الوثيق مع الاشقاء العرب لوضع استراتيجيات عملية تقلل من التبعات السلبية للحروب وتضمن تلافي المخاطر المستقبلية المحتملة. وبين ان التحديات التي تواجه المنطقة لا تزال قائمة وتتطلب جهودا جادة ومستمرة لخدمة الشعب السوري الذي عانى طويلا من ويلات الدمار. واشار الى ان بلاده باتت تنظر الى تجربتها كنموذج للتعافي بعد سنوات من الحروب التي استنزفت الموارد.

مخاوف من توسع الصراعات الاقليمية

وشدد الرئيس على وجود مخاوف حقيقية من احتمالية توسع رقعة الحروب المحيطة بالمنطقة لما تحمله من انعكاسات سلبية قد تعيق خطط التنمية والنمو الاقتصادي. واكد ان دمشق تضع في اولوياتها حماية مكتسبات الاستقرار التي تحققت مؤخرا عبر تعزيز التعاون العربي المشترك. وخلص الى ان سوريا الجديدة ماضية في نهجها البراغماتي لضمان عدم الانجرار مجددا الى مربع الازمات التي تفرضها التوترات الدولية.