+
أأ
-

بكين تستضيف وفدا اعلاميا عربيا لتعزيز التعاون الاعلامي المشترك

{title}
بلكي الإخباري

انطلقت في العاصمة الصينية بكين فعاليات دورة تدريبية مكثفة تستهدف تعزيز قدرات مسؤولي الاعلام والصحفيين من مختلف الدول العربية، وذلك في اطار مساعي بكين لتوطيد جسور التواصل مع العالم العربي. وتستمر هذه الدورة التي ينظمها مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية حتى اوائل الشهر القادم، حيث يتضمن البرنامج زيارات ميدانية لمقاطعة قانسو للاطلاع على التجربة الصينية عن كثب. ويشارك في هذه النسخة نخبة من الاعلاميين من دول عربية عدة من بينها الاردن وفلسطين والعراق وموريتانيا.

واكد نائب مدير مركز التعليم لي هينغتيان خلال حفل الافتتاح ان العلاقات العربية الصينية تستند الى ارث تاريخي طويل من الصداقة والتعاون، مشيرا الى ان هذه المبادرة تاتي في توقيت حيوي يسبق الذكرى السبعين لاقامة العلاقات بين الجانبين. وشدد المسؤول الصيني على ضرورة كتابة فصل جديد من الشراكة التي تستمد حيويتها من المصير المشترك للشعوب، لافتا الى ان الاعلام يلعب دورا محوريا كجسر بين الحضارات لتقديم صورة موضوعية وعقلانية للاحداث العالمية.

وبين هينغتيان ان هذا البرنامج يهدف الى تعزيز قدرات المشاركين في مجالات التواصل الدولي والترجمة المتقدمة والتبادل الثقافي العابر للحدود، موضحا ان المركز يتمتع بخبرة طويلة في تنفيذ برامج التدريب الخارجية بالتعاون مع وزارة التجارة الصينية. واضاف ان المركز نجح في تنظيم اكثر من عشر دورات متخصصة للاعلاميين العرب، مما ساهم في بناء منصة حقيقية لتبادل الخبرات والرؤى بين بكين والعواصم العربية.

افاق جديدة للشراكة الاعلامية بين الصين والدول العربية

واشار ممثل المشاركين العرب عمر المحارمة الى اهمية هذه المبادرة في فتح مسارات جديدة للتعلم وتبادل الخبرات المهنية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. واكد المحارمة ان العلاقات العربية الصينية تمتاز بكونها علاقات تاريخية متينة لم تشهد اي حالة عداء، وهو ما يمثل ركيزة اساسية لبناء مستقبل مشترك يعتمد على الاحترام المتبادل.

ولفت الى ان الاعلام اليوم يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في تعزيز فهم الشعوب لبعضها البعض وترسيخ قيم الحوار البناء. واوضح ان الدورة التدريبية تمثل فرصة ذهبية للاعلاميين العرب لاستيعاب التحولات التي تمر بها الصين والتعرف على ادوات النشر الحديثة التي تعتمدها مجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية في ايصال رسالتها الى العالم.

وختم المشاركون بتأكيدهم على ان تبادل وجهات النظر حول التحديات الاعلامية الراهنة يساهم في تقريب المسافات، معربين عن تطلعهم لاستثمار هذه المهارات المكتسبة في تعميق التفاهم الثقافي والسياسي بين الصين والمنطقة العربية خلال المرحلة القادمة.