مجلّة "صوت الجيل" الثّقافيّة تلتقي مجموعةً من المهتمّين بالشّباب

التقت هيئة تحرير مجلّة صوت الجيل الثّقافيّة، السبت الماضي مجموعةً من المثقّفين والمهتمّين بالشّباب ضمن فعاليّة "مجلّة صوت الجيل ودورها في الإبداع الشّبابيّ"، في مؤسّسة محمود أبو عوّاد الثّقافيّة.
وشارك كلٌّ من رئيس التّحرير الدّكتور إبراهيم الكوفحي، ومدير التّحرير الدّكتور محمّد محاسنة، وعضو هيئة التّحرير الأستاذ عدنان السّعوديّ في الحديث.
فيما أدارت القاصّة وعضو هيئة التّحرير للمجلّة ورئيسة منتدى المستقبل الثّقافيّ الدّكتورة مرام أبو النّادي الفعاليّة، مُقدّمةً نبذةً عن المجلّة، وحاورت الأعضاء بأسئلةٍ مُختلفةٍ لكلّ عضوٍ منهم، مُرحّبة بالحضور والأعضاء.
وتحدّث الدّكتور الكوفحي حول رؤية المجلّة وأدوارها الثّقافيّة والمجتمعيّة.
ووصف عمل هيئة التّحرير بتفاعلٍ بنّاءٍ بين أجيال المبدعين، مُشيرًا إلى تطلّعاتها في دعم الشّباب بإبداعاتهم المُختلفة.
وتناول الأمور التّنفيذيّة والإداريّة للمجلّة فيما يخصّ السّياسات والشّروط التّحريريّة التي وضعتها وزارة الثّقافة والمجلّة أيضًا، مؤكّدًا أنّ المجلّة تسعى دائمًا لتوفيرٍ بيئةٍ مناسبةٍ لنموّ الإبداع الشّبابيّ.
من جهته، قال الدّكتور محاسنة إنّ رغبة المبدع لا حدّ لها، وبالمقابل سعة المجلّة لا حدّ لها كذلك.
وذكر المعايير المُتّبعة في تقييم النّصوص بمختلف أجناسها الأدبيّة.
وأضاف أنّ العلامة الدّنيا لقبول النّصّ هي ثمانون من مئةٍ، موضّحًا أنّ قرار قبول النّص أو رفضه قرارٌ جمعيٌّ من قبل أعضاء هيئة التّحرير.
وأكّد الأستاذ السّعوديّ أنّ المجلّة تسعد برؤية إنتاجات الشّباب الأدبيّة، بوصفه أنّ الشّباب هم صوت الوطن الذي تقوم عليه الثّقافة.
وأضاف أنّ ثقافة الأمّة وتقدّمها ورقيّها يقومون على إنتاج أبنائها جميعًا، مؤكّدًا على مقوّمات الثّقافة العربيّة من الصّدق، والأمانة، والمروءة، والشّهامة، ومناصرة الضّعيف، والحفاظ على الأرض والعرض.
وخلال مداخلتين لعضوي الهيئة التّحريريّة للمجلّة، تحدّثت الأستاذة سيرين الغصاونة عن تجربتها العمليّة في الانتقال من مجلّةٍ للأطفال إلى مجلّة صوت الجيل الشّبابيّة، مبيّنةً الفروقات في طبيعة النّصوص وإخراج المجلّة واهتمامات الجمهور المستهدف.
وأكّدت على ضرورة إعطاء فرصةٍ للشّباب لإتاحة إبداعاتهم.
كما تطرّق الدّكتور حسام اللحام إلى آليّة كشف النّصوص المأخوذة من الذّكاء الاصطناعيّ.
وأوضح أنّ روح الذّكاء الاصطناعيّ تظهر من خلال قوالبه الشّائعة، ذاكرًا ديوانه الشّعريّ "خوارزميّة الرّوح" المنشور في وسائل إعلامٍ مُختلفةٍ.
وفي الختام، أجابت الهيئة على مداخلات الحضور المتنوّعة، شاكرةً مؤسّسة محمود أبو عوّاد الثّقافيّة لاحتضانها الفعاليّة، وعبّرت عن امتنانها للحضور وعضويّ المجلّة الدّكتور اللحام، والأستاذة الغصاونة.














