مؤشرات ايجابية تدفع مؤسسة فيتش لرفع توقعات نمو الاقتصاد الاردني

كشفت مؤسسة فيتش سوليوشنز عن تحسن ملموس في اداء الاقتصاد الاردني خلال الفترة الاخيرة مما دفعها الى رفع توقعاتها للنمو الاقتصادي للعام الحالي لتصل الى 2.6 بالمئة بدلا من التوقعات السابقة التي كانت عند مستوى 2.1 بالمئة. واظهرت البيانات ان الاقتصاد المحلي نجح في تسجيل نمو بنسبة 3 بالمئة خلال الربع الثاني متجاوزا بذلك كافة التقديرات الاولية في ظل ظروف اقتصادية عالمية واقليمية معقدة. واكدت المؤسسة ان هذا الصمود يعود بشكل اساسي الى احتواء الضغوط السعرية وتنشيط الحركة اللوجستية في ميناء العقبة اضافة الى النتائج الطيبة التي حققها القطاع الزراعي.
محركات النمو في الاردن
واضافت المؤسسة ان قطاع السياحة يمثل الركيزة الاساسية لدعم الاقتصاد الوطني حيث ساهم تدفق الزوار من دول الجوار مثل تركيا والعراق وسوريا في تعويض التراجع في اعداد السياح القادمين من الاسواق الغربية. وبينت ان البرامج الحكومية الموجهة لتنشيط السياحة المحلية كان لها دور فاعل في تعزيز هذا القطاع الذي يساهم بنسبة تصل الى 16 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ويوفر فرص عمل حيوية للشباب. واوضحت ان استقرار الاوضاع الامنية مستقبلا قد يفتح الباب امام عودة السياحة الاوروبية والامريكية للتدفق نحو المملكة بشكل اكبر.
تحويلات المغتربين والسيطرة على التضخم
وتابعت المؤسسة ان تحويلات العاملين في الخارج لعبت دورا محوريا في دعم دخل الاسر الاردنية ومساندة الاستهلاك المحلي خلال فترات التوتر الاقليمي. واشارت الى ان معدلات التضخم جاءت اقل حدة من التوقعات السابقة مما دفع المؤسسة الى خفض تقديراتها لمتوسط التضخم لعام 2026 الى 2.6 بالمئة. وشددت على ان الاقتصاد الاردني يمتلك القدرة على الاستفادة من اتفاقيات التجارة الخارجية لتعزيز الصادرات الوطنية نحو الاسواق العالمية خاصة مع التوقعات بانخفاض اسعار الطاقة مستقبلا.



















