تراجعات حادة في اسعار النفط مع تزايد مؤشرات التهدئة الاقليمية

شهدت اسواق الطاقة العالمية تراجعا ملموسا في مستهل تعاملات الاسبوع حيث انخفضت اسعار النفط الخام بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة وسط مؤشرات ايجابية على مسار المحادثات الدبلوماسية الجارية لإنهاء التوترات العسكرية في المنطقة. وتأتي هذه التحركات السعرية استجابة مباشرة لتقارير تشير الى تكثيف الجهود الدبلوماسية بين الاطراف المعنية للوصول الى تسوية تنهي حالة التصعيد الراهنة.
واظهرت بيانات التداول هبوط العقود الاجلة لخام برنت بنحو دولار ونصف للدولار لتصل الى مستويات اقل من حاجز المئة واثني عشر دولارا للبرميل. واكد خبراء اقتصاديون ان الاسواق تتفاعل بحساسية عالية مع اي انفراجة سياسية قد تؤدي الى استقرار امدادات الطاقة العالمية وضمان تدفقها بشكل طبيعي بعيدا عن المخاطر الجيوسياسية.
وبينت الارقام المسجلة تراجع خام غرب تكساس الوسيط الامريكي بنسبة قاربت الواحد فاصلة سبعة بالمئة ليسجل مستويات جديدة في ظل ترقب المستثمرين لنتائج المفاوضات الجارية. واضاف المحللون ان حالة الهدوء النسبي في الملف الايراني انعكست بشكل مباشر على معنويات المتعاملين في البورصات الدولية مما دفعهم نحو تقليص مراكزهم المالية في عقود الطاقة.
تأثير الدبلوماسية على استقرار اسعار الخام
واوضح مراقبون ان استمرار المباحثات لليوم الثالث على التوالي يعزز من فرص الوصول الى اتفاق نهائي يجنب المنطقة المزيد من التوترات. وشدد المتعاملون على ان حالة عدم اليقين التي سادت الاسواق خلال الفترة الماضية بدأت تتلاشى تدريجيا مع ظهور ملامح الحل السياسي.
وكشفت التداولات الصباحية عن توجه عام نحو جني الارباح في ظل التوقعات بانخفاض حدة المخاطر التي كانت تفرض علاوة سعرية على برميل النفط. واكدت مصادر السوق ان استقرار الاوضاع في منطقة الخليج يظل العامل الاهم في تحديد مسارات الاسعار خلال المرحلة المقبلة.



















