تحسين خدمات النزلاء عبر إنشاء محطات اتصال مرئية في الأردن

أكد مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة خلال زيارته لإدارة مراكز الإصلاح والتأهيل على أهمية هذه المراكز كجزء أساسي من نظام العدالة الجنائية. وأوضح أن دورها في الإصلاح والتأهيل يسهم في إعادة تأهيل النزلاء ويدعم اندماجهم في المجتمع كأفراد فاعلين، مما يعزز من الأمن المجتمعي ويعكس نهج العدالة الإصلاحية.
وأضاف المعايطة أنه ناقش مع مديري المراكز تحيات جلالة الملك واعتزازه بجهودهم المستمرة في أداء مهامهم. وأشار إلى دعم الإدارة لمراكز الإصلاح من خلال توفير الكوادر المؤهلة والتجهيزات الفنية الحديثة، مما يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للنزلاء وذويهم.
وشدد على أهمية إطلاق خدمات نوعية جديدة للنزلاء، حيث أوعز بتفعيل خدمة الحوالات المالية للنزلاء شهرياً. وبين أن هذه الخدمة ستسهل على ذوي النزلاء إيداع المبالغ المالية دون الحاجة للذهاب إلى المراكز.
محطات الاتصال المرئية لتعزيز التواصل
كما وجه المعايطة بإنشاء أربع محطات اتصال مرئية في محافظات المملكة، حيث ستكون هذه المحطات موجودة في الأقاليم الشمالية والعاصمة والجنوب. وتهدف هذه الخدمة إلى تسهيل التواصل بين النزلاء وذويهم، مما يقلل من الحاجة للزيارات الشخصية ويحقق الأهداف الإصلاحية المنشودة.
وأوضح أن هذه المحطات ستسهم في تعزيز الأبعاد الإنسانية والاجتماعية في العمل الإصلاحي، وتسهيل عملية التواصل بين النزلاء وعائلاتهم. وبين أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود مستمرة لتحسين بيئة العمل داخل المراكز.
وأكد المعايطة ضرورة إجراء دراسات تحليلية للمنظومة الإصلاحية، والعمل على تطويرها بشكل مستمر. وأشار إلى أهمية التوسع في تجربة علاج المدمنين داخل المراكز، وذلك بعد نجاحها في مركز إصلاح وتأهيل بيرين.
خطط مستقبلية لمواجهة التحديات
وأشار المعايطة إلى أهمية البحث عن حلول لمشكلة الاكتظاظ في المراكز، والتعاون مع الجهات المعنية لإكمال المشاريع التوسعية التي تم إنجاز العديد منها. ولفت إلى أن تحسين الخدمات المقدمة للنزلاء يتطلب جهوداً مستمرة وشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية.
واستمع اللواء المعايطة إلى إيجاز من مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل حول الخطط والبرامج التطويرية المنفذة. وأكد على أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات الداعمة، بما يساهم في تحسين العمل الإصلاحي والتأهيلي.



















