+
أأ
-

ضربة قاصمة في جنوب لبنان واغتيال قيادي بارز في وحدة بدر التابعة لحزب الله

{title}
بلكي الإخباري

كشف الجيش الاسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية دقيقة استهدفت منطقة دير الزهراني في جنوب لبنان، اسفرت عن مقتل القيادي البارز في وحدة بدر التابعة لحزب الله المدعو ابو حسن علاء. واوضح البيان العسكري ان هذه العملية جاءت في اطار الرد المباشر على هجمات طالت قواته العاملة في المنطقة الامنية، مشيرا الى ان المستهدف كان يشرف بشكل مباشر على تخطيط وتنفيذ عمليات عدائية ضد المواقع الاسرائيلية.

واضاف الجيش الاسرائيلي ان القيادي القتيل كان يمتلك سجلا حافلا في قيادة مناطق قتالية ضد القوات الاسرائيلية خلال السنوات الاخيرة، مبينا انه كان المسؤول عن توجيه الطائرات المسيرة المفخخة نحو اهداف داخل الحدود. واكد المصدر العسكري ان هذا التحول الميداني يمثل ضربة موجعة لقدرات القيادة والسيطرة داخل وحدة بدر، خاصة بعد تصفية قائد كتيبة في قوة الرضوان المدعو علي سمير الحاج حسن في غارة سابقة على بلدة انصار.

وذكرت تقارير طبية ان التصعيد العسكري الاخير في جنوب لبنان خلف حصيلة ثقيلة، حيث سجلت وزارة الصحة اللبنانية مقتل احد عشر شخصا واصابة اثني عشر اخرين، بينهم نساء واطفال، اثر استهداف مبان سكنية في بلدتي انصار ودير الزهراني. وشدد مراقبون على ان وتيرة الغارات الجوية الاسرائيلية تعكس مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة في المنطقة.

موقف حزب الله وتداعيات التصعيد الميداني

وبين حزب الله في تعليقه على الاحداث ان ما جرى في جنوب لبنان يرقى الى مستوى المجزرة المروعة، محملا الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا العدوان. واشار الحزب الى ان هذه الهجمات مرتبطة بحسابات سياسية داخلية، منتقدا في الوقت ذاته الدور الامريكي الذي وصفه بانه يوفر الغطاء اللازم لاستمرار العمليات العسكرية دون رادع.

واكد الحزب في بيان له ان الرهان على الوساطات الخارجية او الضمانات الامريكية لن ينجح في حماية السيادة اللبنانية، داعيا السلطات المعنية الى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة هذا التصعيد. واضاف ان المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي امام استمرار الاعتداءات، محذرا من ان المرحلة المقبلة قد تشهد ردودا تتناسب مع حجم الانتهاكات التي ترتكبها القوات الاسرائيلية في القرى الجنوبية.

واظهرت المعطيات الميدانية ان اسرائيل تبرر ضرباتها بوجود اهداف ومنشات تابعة لحزب الله في المناطق المستهدفة، بينما يلتزم الحزب الصمت تجاه التفاصيل الامنية التي سبقت هذا التصعيد. وتستمر حالة التوتر في المنطقة وسط مخاوف من انزلاق الاوضاع نحو مواجهة اوسع قد تخرج عن السيطرة في ظل غياب اي افق للتهدئة.