+
أأ
-

خارطة طريق اردنية جديدة لتعزيز الاستثمار والتحول الرقمي

{title}
بلكي الإخباري

كشف جلالة الملك عبد الله الثاني عن عزم الاردن المضي قدما في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي التي تمثل خارطة طريق وطنية شاملة تهدف الى تحقيق الازدهار وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مؤكدا ان هذه الرؤية ترتكز على بناء اقتصاد تنافسي قادر على الصمود في وجه التحديات الاقليمية التي شهدتها المنطقة على مدى عقود طويلة، وتعتمد الخطة بشكل اساسي على الشراكات الاستراتيجية لضمان نمو شمولي طويل الامد.

واضاف جلالته في حديث صحفي ان الدولة الاردنية تضع الرقمنة في صلب اولوياتها، حيث يسعى الاردن الى بناء قطاع عام كفؤ يوظف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتبسيط الاجراءات الادارية، مبينا ان هذا التحول يعد متطلبا جوهريا لتعزيز بيئة الاعمال وجذب الاستثمارات الخارجية التي تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو افاق جديدة.

واكد ان الاردن يمتلك مزايا تنافسية تجعله وجهة مثالية للاستثمارات الصناعية، خاصة مع توفر القوى العاملة الماهرة والموقع الاستراتيجي الذي يربط بين القارات، بالاضافة الى شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تمنح المنتجات الاردنية وصولا تفضيليا الى الاسواق العالمية.

فرص استثمارية واعدة في الطاقة والسياحة

وبين جلالة الملك ان الاستدامة تمثل احد الاعمدة الرئيسية لرؤية التحديث، لافتا الى الطفرة الكبيرة في قطاع الطاقة المتجددة الذي ارتفعت مساهمته بشكل ملحوظ في توليد الكهرباء، وموضحا ان الحكومة تطرح حاليا فرصا استثمارية ضخمة في مشاريع تخزين وتوليد الطاقة المتجددة بقيمة تتجاوز المليار دولار لتعزيز استقلالية الطاقة.

واشار الى ان القطاع السياحي يحظى باهتمام كبير ضمن خطط التنمية، حيث تهدف الاستراتيجية الحالية الى جذب سياحة ذات قيمة مضافة عالية، مشددا على اهمية تنويع الاسواق السياحية وتعزيز الربط الجوي مع الشركاء الدوليين بما يضمن اطالة مدة اقامة الزوار وتحقيق عوائد اقتصادية مباشرة للمجتمعات المحلية.

واوضح جلالته ان هناك امكانات كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات ابداعية جديدة، مثل صناعة السينما التي يمتلك فيها الاردن قدرات انتاجية عالمية ومواقع تصوير فريدة، مؤكدا تطلعه الى شراكات اوسع مع الصين في هذه القطاعات الواعدة لتبادل الخبرات وتطوير المهارات الوطنية.