شركة المطارات: توسعة مطار مدينة عمّان تستهدف رفع طاقته لمليوني مسافر سنويا

قال الرئيس التنفيذي لشركة المطارات الأردنية أحمد العزام، الخميس، إن المرحلة الثانية من توسعة مطار مدينة عمّان تستهدف رفع طاقته الاستيعابية من مليون إلى مليوني مسافر سنويا، مع بداية صيف العام المقبل.
وأضاف العزام،"، أن أعمال التطوير ستشمل الجانبين الجوي والأرضي، عبر زيادة عدد مواقف الطائرات بما يتيح استقبال عدد أكبر منها في الوقت نفسه، إلى جانب توسعة مواقف المركبات وقاعة القادمين لرفع القدرة على استيعاب المسافرين.
وأوضح أن مواصفات بعض مشاريع التوسعة أُعدت، ويجري العمل على استكمال إجراءاتها، مشيرا إلى أن مرحلة لاحقة ستتضمن توسعات وتحسينات إضافية بعد الوصول إلى طاقة مليوني مسافر سنويا.
وأكد العزام أهمية المطار في دعم منظومة النقل الجوي في الأردن، وأن يكون مطارا رديفا للمطار الرئيسي في العاصمة عمّان.
وأشار إلى أن شركة المطارات الأردنية تواصلت، مع بدء التشغيل، مع قرابة 17 شركة طيران محلية وإقليمية، أبدى العديد منها رغبة في تسيير رحلات من المطار، إلا أن استقطاب الشركات يجري بصورة تدريجية ومدروسة للحفاظ على سرعة الإجراءات ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.
وبين أن بعض الطلبات أُرجئت مؤقتا تجنبا لزيادة الضغط على مرافق المطار أو التأثير في جودة الخدمات، مؤكدا أن الطلب على تشغيل الرحلات منه يتزايد يوما بعد يوم.
وبحسب العزام، يستقبل المطار حاليا ما بين 12 و14 رحلة يوميا، وهي أعداد تفوق التوقعات الأولية، فيما لا تزال لديه قدرة على استيعاب رحلات إضافية، خصوصا خلال الفترة الليلية التي تشهد عددا محدودا من الرحلات.
وقال إن المطار مؤهل لاستقبال الطائرات متوسطة الحجم من عائلتي Airbus A320 وBoeing 737، التي تصل حمولتها إلى قرابة 200 مسافر، ما يجعله مناسبا للرحلات القصيرة إلى دول الإقليم والوطن العربي وأوروبا.
وأشار إلى أن شركات طيران أوروبية منخفضة التكلفة كانت قد أبدت رغبة في استخدام المطار لتسيير رحلات إلى وجهات أوروبية، إلا أن الأحداث الأخيرة دفعتها إلى الإحجام عن القدوم إلى المنطقة، معربا عن أمله في عودتها إلى المملكة قريبا.
ونقل المطار قرابة 200 ألف مسافر منذ استئناف رحلاته الجوية مطلع العام الحالي، عبر 1650 رحلة تجارية نفذتها 8 شركات طيران، وربط المملكة بـ15 وجهة عربية وعالمية.
وتستطيع صالات المطار حاليا التعامل مع رحلتين بكامل حمولتيهما في الوقت نفسه، فيما أسهم تخفيض ضريبة المغادرة من 40 دينارا إلى 10 دنانير في دعم تشغيل الرحلات منه
















