+
أأ
-

ذكرى لقاء البحيرات المرة.. كيف غيرت قمة روزفلت وفاروق مسار العلاقات المصرية الامريكية

{title}
بلكي الإخباري

استعادت السفارة الامريكية بالقاهرة ذكريات لقاء تاريخي جمع بين الرئيس الامريكي فرانكلين روزفلت والملك فاروق الاول على متن المدمرة كوينسي في البحيرات المرة بقناة السويس. واشارت البعثة الدبلوماسية الى ان هذا الحدث الذي جرى قبل ثمانية عقود شكل نقطة تحول جوهرية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين. واوضحت ان ذلك اللقاء الودي لم يكن مجرد بروتوكول عابر بل كان بمثابة حجر الزاوية لشراكة استراتيجية وسياسية طويلة المدى تبلورت ملامحها في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

واضافت السفارة في منشور لها ان هذه القمة الاسطورية كتبت سطرا جديدا في تاريخ العلاقات المشتركة ووضعت دعائم قوية للتعاون المستمر لعقود طويلة. وبينت ان هذا اللقاء سجل في كتب التاريخ كواحد من اهم الاحداث الدبلوماسية التي شهدها القرن العشرين نظرا لتوقيته الحساس وتداعياته على خريطة التحالفات الدولية. واكدت ان تلك اللحظات التاريخية على ضفاف القناة لا تزال تمثل رمزا للروابط الوثيقة التي تجمع القاهرة وواشنطن.

تاريخ العلاقات المصرية الامريكية من قلب القناة

وذكرت التقارير ان مصر كانت تخضع في ذلك الوقت للاحتلال الانجليزي الذي استمر لعقود طويلة قبل ان تشهد البلاد تحولات سياسية جذرية. واوضحت ان هذه المرحلة سبقت التخلص من الملكية في عام 1953 واعلان قيام الجمهورية المصرية. وشدد الباحثون في التاريخ السياسي على ان لقاء روزفلت وفاروق كان محطة بارزة تعكس طبيعة التفاعلات الدولية في تلك الحقبة الزمنية الحرجة.

وكشفت التحليلات ان جلاء القوات الانجليزية لاحقا في عام 1956 جاء لينهي حقبة الاحتلال الطويلة ويفتح صفحة جديدة في تاريخ مصر المستقلة. واضافت ان استذكار هذه الواقعة اليوم يعيد تسليط الضوء على اهمية قناة السويس كمركز حيوي للاحداث السياسية العالمية. وبينت ان الاحتفاء بهذه الذكرى ياتي في اطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية المستمرة بين الشعبين المصري والامريكي.