حصار خانق يلاحق عائلات فلسطينية في قصرة لليوم الثالث عشر

يعيش عدد من العائلات الفلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس اوضاعا انسانية بالغة الصعوبة نتيجة استمرار الحصار المفروض على منازلهم من قبل مستوطنين مدعومين بقوات الاحتلال لليوم الثالث عشر على التوالي. وتفرض هذه القوات قيودا مشددة تمنع بموجبها السكان من الحركة او التنقل وسط محاولات مستمرة للسيطرة على هذه الممتلكات وتحويلها الى ثكنات عسكرية لفرض واقع جديد في المنطقة.
واكد رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي ان الوضع داخل المنازل المحاصرة في منطقة راس العين يزداد سوءا مع مرور الوقت. واضاف ان العائلات المحتجزة تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والادوية الاساسية نتيجة منع قوات الاحتلال وصول اي مساعدات او امدادات ضرورية لهم.
وبين ان الاحتلال عمد الى تحويل احد المنازل المملوك للمواطن يوسف عبد السلام الى ثكنة عسكرية بعد طرد سكانه منه بالقوة. واوضح ان الجنود قاموا بتدمير الاثاث والمقتنيات الشخصية داخل المنزل في خطوة تهدف الى تضييق الخناق على الاهالي واجبارهم على ترك اراضيهم ومساكنهم.
تفاقم المعاناة الانسانية في قصرة
وكشفت المعطيات الميدانية ان المنطقة المحاصرة اعلنت منطقة عسكرية مغلقة من قبل جيش الاحتلال لمنع وصول المساعدة للعائلات. وشدد الاهالي على ان هذا الحصار يأتي في اطار مخططات توسعية تهدف الى الاستيلاء على منازل المواطنين في المنطقة.
واشار وادي الى ان صاحب المنزل المدمر يتواجد حاليا ضمن عائلة اخرى محاصرة في مكان قريب بعد ان اجبره الجنود على اخلاء منزله تحت تهديد السلاح. واكد ان استمرار هذه الممارسات يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون في محاولة لفرض واقع ميداني جديد بالقوة المسلحة.



















