سجلات دامية تكشف حصيلة مروعة لضحايا السلاح الكيميائي في الغوطة

كشف سليم نمور رئيس رابطة الناجين من الاسلحة الكيميائية والرئيس السابق للمكتب الطبي الموحد للغوطة الشرقية عن تفاصيل دقيقة وموثقة حول المجزرة الكبرى التي هزت ضمير العالم. واوضح في تصريح صحفي ان الرابطة عملت على توثيق ارقام الضحايا بدقة متناهية حيث تجاوز عدد الشهداء 1466 شخصا جراء الهجوم الوحشي. واكد ان هذه البيانات والوثائق الدامغة سلمت للجان التحقيق الدولية بعد يومين فقط من وقوع الكارثة لضمان حفظ حقوق الضحايا.
استنفار القطاع الصحي في مواجهة الكارثة
وبين نمور ان المنظومة الصحية في تلك الفترة كانت تعمل تحت ضغط هائل ضمن المكتب الطبي الموحد الذي استنفر كامل طاقته المهنية والبشرية لمحاولة انقاذ من يمكن انقاذه. واضاف ان ما جرى في ذلك اليوم يمثل صفحة سوداء لا يمكن نسيانها في التاريخ السوري المعاصر نظرا لحجم الدمار البشري الذي خلفه استخدام غاز السارين المحظور دوليا. واشار الى ان العمل التوثيقي كان ضرورة ملحة لكشف الحقائق امام المجتمع الدولي.
توثيق الانتهاكات في معضمية الشام
وذكرت تقارير ميدانية انه تم توثيق سقوط 85 شهيدا واصابة اكثر من 2800 مدني اخرين في مدينة معضمية الشام جراء القصف الكيميائي الذي طال مناطق واسعة في غوطتي دمشق. واكدت المصادر ان الحكومة السورية الجديدة تواصل حاليا ملاحقة المتورطين في هذه الجرائم الممنهجة بهدف تقديمهم للعدالة ومحاسبتهم على ارتكاب هذه الانتهاكات الفظيعة بحق المدنيين العزل. وشددت على ان الجهود القانونية مستمرة لضمان عدم افلات الجناة من العقاب العادل.



















