+
أأ
-

تزايد وتيرة العودة الطوعية للمهاجرين من تونس نحو بلدانهم

{title}
بلكي الإخباري

كشفت بيانات حكومية محدثة عن توجه متزايد بين المهاجرين في تونس لاختيار العودة الطوعية الى اوطانهم بدلا من البقاء في ظل ظروف معيشية صعبة. واظهرت الارقام ان الاف الاشخاص استفادوا من برامج الترحيل الطوعي المنسقة بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة منذ مطلع العام الحالي.

وبينت التقارير ان هؤلاء المهاجرين واجهوا تعثرات كبيرة في محاولاتهم للعبور نحو السواحل الاوروبية مما جعل خيار العودة هو الملاذ الاكثر استقرارا. واكدت الجهات المعنية ان المبادرة لا تكتفي بتسهيل الرحلة فحسب بل تعمل على توفير دعم مادي واجتماعي للمساعدة في اعادة الاندماج داخل دولهم الاصلية.

واضافت المصادر ان هذا البرنامج يحظى بتمويل دولي واسع يشارك فيه الاتحاد الاوروبي الى جانب السويد والنرويج والدنمارك. وشدد القائمون على الملف ان الهدف الاساسي هو توفير مسارات امنة وكريمة بعيدا عن مخاطر الهجرة غير النظامية التي تزايدت حدتها في الاونة الاخيرة.

دوافع تزايد العودة الطوعية للمهاجرين من تونس

واوضحت المعطيات ان تشديد الاجراءات الامنية على الحدود والسواحل التونسية ساهم بشكل مباشر في دفع المهاجرين لاتخاذ قرار المغادرة الطوعية. واشارت البيانات الى ان التضييق الاوروبي على سياسات اللجوء جعل من خيار الاستمرار في تونس امرا غير مجد للكثيرين.

واكدت المؤشرات الميدانية ان حالة من القناعة بدأت تسود بين اوساط المهاجرين بضرورة العودة الى ديارهم لبدء حياة جديدة بدعم من المنظمات الدولية. واضافت المعلومات ان السلطات التونسية تواصل تنسيقها الوثيق لضمان سير هذه العمليات وفق المعايير الانسانية المعتمدة.