+
أأ
-

طهران ترد على الضغوط الامريكية بوعيد ساحق وتؤكد فشل سياسة العقوبات

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن رؤية بلاده تجاه القرارات الاقتصادية الامريكية الجديدة مبينا ان محاولات الضغط على طهران عبر العقوبات ستكون محكومة بالفشل الذريع تماما كما حدث في التجارب السابقة. واكد عراقجي في منشور له ان السياسات التي وصفت بانها الاقسى في التاريخ لم تحقق اهدافها طوال الاعوام الماضية مشددا على ان ايران لن تخضع لسياسات الاستسلام غير المشروط التي تحاول واشنطن فرضها.

واضاف ان الادارة الامريكية تراهن على مسارات اقتصادية لن تؤدي الا الى تكرار سيناريوهات الاخفاق السابقة موضحا ان طهران تمتلك من الخبرة في التعامل مع هذه الضغوط ما يجعلها اكثر ثباتا على مواقفها. وبين ان كافة المحاولات الرامية لتقويض استقلال البلاد وسيادتها ستواجه بمزيد من التمسك بالارادة الوطنية الايرانية.

واوضح ان التهديدات الحالية تأتي في سياق حملة تصعيد مستمرة منذ سنوات الا ان نتائجها الميدانية والسياسية لا تزال بعيدة كل البعد عن التوقعات الامريكية. واكد ان ايران تواصل رصد التحركات في المنطقة معتبرا ان اي اجراءات جديدة لن تؤثر على مسار الدفاع عن المصالح العليا للدولة.

استنفار عسكري ايراني وتحذيرات من الرد الساحق

وشدد رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية علي عبداللهي على ان القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها البرية والبحرية والجوية على اتم الاستعداد للرد على اي تهديدات جديدة. واشار الى ان الرد الايراني سيكون ساحقا ومؤلما ومدمر لاي طرف يحاول المساس بسيادة البلاد موضحا ان القدرات الدفاعية والسيبرانية جاهزة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

وبين رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف خلال زيارته للعراق ان واشنطن ادركت عجزها عن حسم المواجهة عسكريا فلجأت الى سلاح العقوبات الجائرة. واكد على ضرورة وضع استراتيجيات وطنية قوية لمواجهة الضغوط الاقتصادية معتبرا ان هذه الخطوات الامريكية تمثل ضغوطا لا تخدم الامن والاستقرار في المنطقة.

واظهرت بيانات حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعا كبيرا في اعداد السفن العابرة مقارنة بالمستويات التاريخية وهو ما يعزز المخاوف من تأثيرات اقتصادية واسعة النطاق. واوضح مراقبون ان تشديد العقوبات يضع حلفاء واشنطن في الخليج امام تحديات امنية جديدة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمنشآت الطاقة والملاحة البحرية.