هجوم غامض يستهدف حافلة امنية في ريف دمشق

شهد ريف العاصمة دمشق صباح اليوم حادثا امنيا لافتا اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة مخصصة لنقل عناصر قوى الامن الداخلي اثناء مرورها في المنطقة مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف الركاب. كشفت التقارير الاولية ان الانفجار تسبب في حالة من الاستنفار الامني الفوري حيث سارعت السلطات الى اغلاق الطرق المحيطة وبدء عمليات تمشيط واسعة النطاق للبحث عن اي مشتبه بهم او عبوات اخرى قد تكون مزروعة في المكان.
واوضحت فرق الاسعاف التي وصلت الى موقع الحادث انها عملت على نقل المصابين الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم وسط تكتم شديد حول طبيعة الاصابات او اعدادها النهائية. وبينت المصادر الميدانية ان الاجهزة المختصة باشرت على الفور جمع الادلة الجنائية من موقع الانفجار لمحاولة تحديد الكيفية التي تم بها تنفيذ الهجوم والجهة التي تقف خلفه.
واكدت السلطات ان التحقيقات لا تزال في مراحلها الاولى وان العمل جار على تحليل مسار الحافلة وتدقيق كاميرات المراقبة في المنطقة المحيطة. واضافت المعلومات المتوفرة ان المنطقة شهدت انتشارا امنيا مكثفا لمنع وقوع اي خروقات اخرى ولتأمين سلامة المدنيين الذين تواجدوا بالقرب من مكان الانفجار.
تداعيات الوضع الامني في محيط دمشق
وبينت التحليلات الامنية ان نمط الهجوم يحمل بصمات العمليات التي تستهدف العناصر الامنية في المناطق الريفية. واشار مراقبون الى ان تكرار مثل هذه الحوادث يضع الاجهزة الامنية امام تحديات كبيرة لضبط الامن في المناطق التي تشهد نشاطا لخلايا نائمة او جماعات مسلحة تحاول زعزعة الاستقرار.
واوضحت المعطيات ان اصابع الاتهام قد تتجه نحو تنظيمات متطرفة نشطت سابقا في مناطق البادية والارياف السورية. وشددت الجهات المعنية على ان الملاحقة ستشمل كل من يثبت تورطه في هذا العمل الذي وصف بانه محاولة لترويع السكان وزعزعة الامن العام.
واكدت المصادر ان الوضع في ريف دمشق يخضع الان لرقابة مشددة مع استمرار العمليات الامنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات. واضافت ان السلطات تواصل جهودها لتفكيك اي شبكات قد تكون مسؤولة عن استهداف الحافلات والمنشآت العامة في الاونة الاخيرة.



















