دمشق تطوي صفحة العقوبات الامريكية وتخرج من قائمة الدول الراعية للارهاب

رحب وزير الخارجية السوري بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب واصفا هذا الحدث بانه نقطة تحول تاريخية تنهي عقودا من العزلة الدولية. واكد الوزير ان هذا التغيير يعكس ارادة الشعب السوري في بناء مستقبل جديد بعيدا عن سياسات الماضي التي تسببت في هذا التصنيف لفترة طويلة. واضاف ان سوريا اليوم ملتزمة بالكامل بمبادئ الامن والسلام الدوليين وتسعى لتعزيز شراكاتها مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
افاق جديدة للتعاون السوري الامريكي
وبين الوزير ان الخطوة جاءت تتويجا للتحولات السياسية التي شهدتها البلاد مؤخرا والتي عكست رغبة الدولة السورية الجديدة في الانفتاح. وشدد على ان توجيهات الرئيس احمد الشرع تركز الان على ازالة كافة الاثار السلبية للعزلة السابقة وتهيئة بيئة استثمارية قائمة على الشفافية. واوضح ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيف الجهود الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
شكر وتقدير للادارة الامريكية
وكشفت التصريحات الرسمية عن تقدير دمشق للادارة الامريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو لدورهم في اتمام هذه العملية. واكد الوزير ان هذا القرار يفتح الباب امام مرحلة من المصالح المتبادلة والاحترام المشترك بين البلدين. واشار الى ان العمل مستمر مع الكونغرس وكل من ساهم في اتخاذ هذا القرار التاريخي لضمان عودة سوريا الى مكانتها الطبيعية في المجتمع الدولي.



















