الملك عبدالله الثاني سيرة النبي محمد منهج حياة وقيم نبيلة للاقتداء بها

اكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان نهج الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يمثل منارة تضيء دروب الامة الاسلامية وتستقي منها البشرية اسمى معاني الاخلاق والقيم الرفيعة التي تقوم عليها المجتمعات المتحضرة. واشار جلالته في رسالة موجهة للجميع الى ان هذه السيرة العطرة تظل نبراسا متقدا يوجهنا نحو الفضيلة والتعامل الانساني الراقي في مختلف ظروف الحياة.
وبين الملك ان استلهام الدروس من حياة المصطفى يعد ركيزة اساسية لبناء مجتمع متماسك تسوده المحبة والتسامح بعيدا عن التشدد والتعصب. واوضح جلالته ان هذه الذكرى العظيمة تاتي لتذكرنا بضرورة التحلي بمكارم الاخلاق التي ارسى قواعدها النبي الكريم في تعاملاته مع الناس كافة. واضاف اننا نستمد من هذه القيم طاقة ايجابية تعزز من مسيرتنا نحو التقدم والازدهار في ظل التحديات المعاصرة.
استلهام القيم النبوية في حياتنا اليومية
وشدد جلالته على اهمية استحضار معاني المولد النبوي الشريف كفرصة لمراجعة الذات والسلوكيات اليومية بما ينسجم مع جوهر الدين الاسلامي الحنيف. واكد ان الدعاء الصادق بان يعيد الله هذه المناسبة على الامتين العربية والاسلامية بالخير واليمن والبركات هو تعبير عن التطلع لمستقبل اكثر اشراقا وتكاتفا بين جميع الشعوب. وختم جلالته بالتأكيد على ان التمسك بهذه القيم هو السبيل الامثل لتعزيز الروابط الانسانية ونشر رسالة السلام والاعتدال في العالم.


















