+
أأ
-

اثيوبيا تقتحم سباق استضافة كاس امم افريقيا بطموح العودة للواجهة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت اثيوبيا عن تحرك رسمي وجدي نحو استعادة امجادها الكروية من خلال تقديم ملف ترشحها لاحتضان نهائيات كاس الامم الافريقية. واظهرت الخطوة رغبة واضحة من السلطات في اديس ابابا لاعادة البطولة القارية الى اراضيها بعد غياب طويل امتد لاكثر من خمسة عقود كاملة حيث تعول البلاد على الدعم الحكومي المكثف لتعزيز فرص قبول ملفها لدى الاتحاد الافريقي لكرة القدم.

واكد الاتحاد الاثيوبي للعبة عبر قنواته الرسمية ان الملف المقدم يستوفي كافة المعايير والشروط الفنية والتنظيمية المطلوبة لاستضافة هذا الحدث الرياضي الضخم. واضاف البيان ان البلاد باتت في اتم الجاهزية لاستقبال المنتخبات الافريقية والجماهير الغفيرة في خطوة تهدف الى وضع اثيوبيا مجددا على خارطة الاحداث الكروية الكبرى في القارة السمراء.

وبينت التقارير ان الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء ابي احمد تضع ثقلها خلف هذا المشروع الطموح لضمان نجاحه. واوضح المسؤولون ان اثيوبيا تمتلك البنية التحتية اللازمة والموقع الاستراتيجي الذي يجعل من عاصمتها اديس ابابا مركزا حيويا لافريقيا لا سيما وانها تحتضن مقر الاتحاد الافريقي وتتميز بمناخها الفريد وموقعها المرتفع عن سطح البحر.

تحديات وتطلعات في ملف الترشح الاثيوبي

واشار مراقبون الى ان الملف الاثيوبي يواجه تحديات امنية ولوجستية في ظل الاضطرابات الداخلية التي تشهدها بعض الاقاليم في البلاد. وشدد خبراء رياضيون على ان قدرة اثيوبيا على اقناع الكاف تعتمد بشكل كبير على مدى استقرار الاوضاع السياسية والامنية في الفترة المقبلة لضمان توفير بيئة امنة لجميع الوفود المشاركة.

وكشفت الاحصائيات ان اثيوبيا تسعى للاستفادة من النظام الجديد للبطولة الذي سيتحول الى نظام الاربع سنوات بدلا من العامين. واكدت المصادر ان هذا التحول يمنح الدول المضيفة فرصة اكبر لتطوير منشاتها والتحضير بشكل مثالي بعيدا عن ضغوط الوقت التي كانت تفرضها النسخ السابقة من العرس القاري.

واضافت المؤشرات ان المنافسة ستكون قوية في ظل توجه دول اخرى لتقديم ملفات مشتركة لاستضافة نسخ مستقبلية. وبينت التحليلات ان طموح اثيوبيا لا يتوقف عند التنظيم فقط بل يمتد الى تطوير المنتخب الوطني الذي يسعى للعودة بقوة الى الواجهة بعد غيابه عن الادوار المتقدمة في النسخ الماضية من البطولة.