+
أأ
-

مناورات جوية غير مسبوقة تضع التكنولوجيا الصينية في مواجهة الرافال المصرية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الاجواء المصرية تدريبات عسكرية مكثفة جمعت بين القوات الجوية الصينية والمصرية في خطوة استراتيجية لافتة. وقطعت المقاتلات الصينية مسافة تزيد عن ستة الاف كيلومتر في رحلة طويلة تضمنت التزود بالوقود جوا لتصل الى قاعدتها المحددة. واظهرت هذه التحركات قدرة بكين على اسقاط قوتها العسكرية بعيدا عن حدودها الجغرافية التقليدية.

واكد طيارون مشاركون في التدريبات ان مستوى التنسيق بين الجانبين كان مرتفعا للغاية. واشار الجانب الصيني الى ان مهارة الطيارين المصريين في قيادة طائرات الرافال تركت انطباعا قويا خلال محاكاة الاشتباك الجوي. وبينت التقارير ان هذه المناورات تتيح للصين فرصة نادرة لاختبار قدرات مقاتلاتها امام منصات قتالية غربية متطورة.

وكشفت التحليلات ان هذا التعاون العسكري يمثل تحولا في موازين القوى الاقليمية. واوضحت ان مصر تسعى لتنويع مصادر سلاحها رغم اعتمادها التاريخي على التكنولوجيا الامريكية. واضافت ان هذه الخطوة تعكس تقاربا متزايدا بين القاهرة وبكين في ملفات الدفاع والامن.

ابعاد استراتيجية للمناورات الصينية المصرية

وبينت مصادر مطلعة ان الاوساط العسكرية في تل ابيب تراقب هذه التطورات بحذر شديد. واشارت الى ان التدريبات تضمنت معارك جوية واقعية بين مقاتلات جي 16 الصينية وطائرات الرافال والميغ المصرية. واوضحت ان هذا اللقاء يعد الاول من نوعه بين منصات الجيل الرابع والنصف في المنطقة.

وتابعت التقارير ان التوقيت الذي تجري فيه هذه المناورات يثير تساؤلات حول طبيعة التحالفات الجديدة في الشرق الاوسط. واكدت ان الوجود العسكري الصيني قرب الحدود الجنوبية لمصر يغير من شكل التوازنات التقليدية. واضافت ان التدريبات استمرت لعدة ايام وسط سرية تامة وتركيز على محاكاة سيناريوهات قتالية معقدة.