تحول استراتيجي في السياسة الامريكية تجاه سوريا بعد رفعها من قائمة الارهاب

رحبت مملكة البحرين بالقرار الامريكي الاخير القاضي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب مؤكدة ان هذه الخطوة تمثل منعطفا جوهريا لدعم مسارات التعافي واعادة الاعمار في البلاد. واوضحت الخارجية البحرينية في بيان رسمي لها ان هذا القرار يفتح افاقا واسعة لتعزيز فرص التنمية وجذب الاستثمارات الخارجية بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة لادماج دمشق مجددا في النظامين المالي والاقتصادي العالمي. واشادت المنامة بالمساعي الامريكية الرامية لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة مشددة على موقفها الثابت والداعم لوحدة الاراضي السورية وسيادتها.
ابعاد القرار الامريكي على الاقتصاد السوري
وبينت التقارير ان هذا التحرك الامريكي جاء بعد استكمال كافة الاجراءات القانونية والمراجعات اللازمة داخل الكونغرس الامريكي لينهي بذلك عقودا من الادراج على هذه القائمة التي بدات منذ عام 1979. واكد مراقبون ان وجود سوريا ضمن هذه القائمة كان يشكل عائقا كبيرا امام المساعدات الدولية والتبادلات التجارية والصادرات الدفاعية وهو ما يجعل من قرار الشطب محركا اساسيا لاحداث انفراجة اقتصادية ملموسة. واضافت المصادر ان هذا القرار يعكس تحولا واضحا في سياسة واشنطن تجاه دمشق في ظل رغبة دولية متزايدة لفتح قنوات التنسيق والتعاون.
تفاعل اقليمي واسع مع التطورات السورية
واشارت ردود الفعل الاقليمية الى ان هذه الخطوة حظيت بترحيب واسع من دول عربية واقليمية اعتبرتها فرصة حقيقية لاستعادة الدور السوري الفاعل في محيطها العربي والدولي. واكدت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تتماشى مع تطلعات الشعب السوري نحو تحقيق الازدهار والاستقرار الداخلي بعد سنوات طويلة من التحديات والازمات. وشددت التقارير على ان هذا التطور يمهد الطريق امام مرحلة جديدة من العمل الدبلوماسي المشترك لضمان سلامة واستقرار المنطقة برمتها.



















