+
أأ
-

ثورة الذكاء الاصطناعي في شوارع عمان لضبط الازدحام وتقليل الحوادث

{title}
بلكي الإخباري

كشف مدير ادارة السير العميد رائد العساف عن توجه استراتيجي جديد لادارة الحركة المرورية في العاصمة عمان من خلال ادخال انظمة الاشارات الذكية في المواقع الحيوية التي تشهد تداخلا مروريا كثيفا. واكد ان هذه الخطوة تاتي بالتعاون الوثيق مع امانة عمان الكبرى لمعالجة الازمات الخانقة في الطرق الرئيسة والفرعية وضمان انسيابية المركبات بشكل اكثر كفاءة. وبين ان التجربة بدات في اربعة مواقع استراتيجية ابرزها منطقة جسر النهضة باتجاه الثامن لتقليل فترات الانتظار ومنع الحوادث الناتجة عن تداخل المسارات.

واوضح العساف ان النظام الذكي الجديد يعتمد على مراقبة الحركة المرورية بشكل لحظي والاستجابة التلقائية للحالات الاستثنائية بدلا من انظمة التوقيت الثابت التقليدية. واضاف ان هذه التقنية تساهم في تحرير الكوادر البشرية من رقباء السير وتوجيههم لادارة المواقع الاخرى التي تتطلب تدخلا ميدانيا مباشر. وشدد على ان الاشارات مرتبطة بغرفة تحكم مركزية متطورة تراقب التدفقات المرورية لمنع تراكم الازدحامات وتفادي انتقالها الى الدوارات القريبة.

تقنيات حديثة لتعزيز السلامة المرورية في عمان

واشار الى ان المواقع الاربعة التي تم تزويدها بهذه التقنية تشمل محيط مستشفى الاستقلال للقادمين من شارع الاردن وتقاطع شارع عرجان مع كلية التربية اضافة الى جسر شارع الملكة نور. واكد ان هذه المواقع تخضع حاليا لعمليات تقييم ميدانية دقيقة لقياس مدى تاثيرها في خفض التصادمات الجانبية الناتجة عن عدم اعطاء الاولوية. وبين ان هناك خططا مستقبلية اوسع تشمل توسيع المسارات وانشاء طرق موازية في المحاور الرئيسية بالتنسيق مع وزارة الاشغال.

واظهرت البيانات الاحصائية الاخيرة نجاح هذه التدابير في تحقيق انخفاض ملحوظ في اعداد الوفيات الناجمة عن حوادث السير خلال الفترة الماضية مقارنة بالعام السابق. واكد العساف ان مديرية الامن العام طورت غرف العمليات التابعة لها بتزويدها بشاشات ذكاء اصطناعي وخرائط رقمية تفاعلية. واضاف ان استخدام الطائرات المسيرة لمراقبة الطرق اصبح جزءا من المنظومة الامنية لضبط الايقاع المروري في المدن الكبرى مثل الزرقاء واربد وعمان. وشدد في ختام حديثه على ان الالتزام السلوكي للسائقين يظل الركيزة الاساسية لنجاح هذه الحلول التقنية في الحفاظ على الارواح.