د.عادل نصار يكتب :- الدكتورة أسمهان ماجد الطاهر أكاديمية وكاتبة وقيادية حزبية— شخصية وطنية ذات خبرة معرفية وإدارية

الدكتورة أسمهان ماجد الطاهر شخصية أكاديمية ومفكرة أردنية، تجمع بين الخبرة في التعليم العالي والإدارة والبحث والتأليف والكتابة في الشأن العام، مع انتقال متدرج إلى العمل السياسي والحزبي.
ويمثل مسارها نموذجًا لشخصية ذات خلفية معرفية وإدارية تسعى إلى توظيف خبرتها الأكاديمية والفكرية في خدمة مشروع الإصلاح والتحديث وتطوير الحياة السياسية والحزبية في الأردن.
وقد اكتسب حضورها السياسي بعدًا مؤسسيًا من خلال توليها أدوارًا قيادية في حزب المحافظين الأردني، إلى جانب نشاطها الكتابي والفكري في قضايا الإصلاح السياسي، الإدارة العامة، التعليم العالي، التنمية، وتطوير مؤسسات الدولة.
تمتلك الدكتورة أسمهان الطاهر خبرة أكاديمي وإدارية في قطاع التعليم العالي، وارتبط اسمها بمجالات الإدارة ونظم المعلومات وإدارة المعرفة.
كما تولت أدوارًا إدارية أكاديمية، من بينها مهام مرتبطة بعمادة شؤون الطلبة، وعميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعات أردنية مرموقة ، الأمر الذي منحها خبرة مباشرة في إدارة المؤسسات والتعامل مع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والبيئة الجامعية.
ولها مؤلفات وأعمال علمية في مجالات الإدارة وإدارة المعرفة ونظم المعلومات الإدارية، بما يعكس اهتمامًا مستمرًا ببناء المعرفة وتطوير الأداء المؤسسي.
يمثل دخول الدكتورة أسمهان الطاهر إلى العمل الحزبي امتدادًا طبيعيًا لخلفيتها الفكرية والإدارية، وليس انفصالًا عنها.
فقد تناولت في كتاباتها قضايا تتصل بالإصلاح السياسي، وتطوير الحياة الحزبية، والمشاركة السياسية، والحكومة البرلمانية، ودور الأحزاب في صناعة القرار الوطني.
وفي عام 2025 تولت موقعًا قياديًا في حزب المحافظين الأردني، حيث أصبحت النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني في المكتب الدائم للحزب.
كما تولت لاحقًا رئاسة لجنة الإعلام في الحزب، وهو موقع يتقاطع بصورة مباشرة مع خبرتها في الكتابة والخطاب العام والتواصل السياسي، حيث اضطرت لتركها بعد عدة شهور بسبب النظام التأسيسي ودورها الرقابي في الحزب.
يمكن تلخيص الاتجاه العام في خطابها السياسي في مجموعة من المحاور :
* دعم تطوير الحياة الحزبية والمؤسسية.
* تعزيز المشاركة السياسية والمجتمعية.
* تطوير الإدارة ومؤسسات الدولة.
* الاستثمار في التعليم العالي ورأس المال البشري.
* ربط المعرفة بالتنمية وصناعة القرار.
* دعم مسار التحديث السياسي والإداري في القطاع العام .
* تعزيز دور المرأة والشباب في الحياة العامة والسياسية.
* الانتقال من إدارة المشكلات إلى بناء سياسات عامة أكثر استدامة.
وتتميز رؤيتها بقدرتها على الربط بين الإصلاح السياسي والإصلاح الإداري والمعرفة والتعليم، وهي مساحة يمكن أن تشكل هويتها السياسية الخاصة.
د. أسمهان ماجد الطاهر: أكاديمية وكاتبة وقيادية حزبية، تجمع بين المعرفة والإدارة والعمل العام، وتسعى إلى توظيف خبرتها في دعم التحديث السياسي والمؤسسي والاستثمار في الإنسان والمعرفة، بما يعزز قدرة الدولة والمجتمع على بناء مستقبل أكثر كفاءة ومشاركة واستدامة.
بقلم الدكتور عادل نصار



















