شراكة صناعية مرتقبة بين سوريا والسعودية لتعزيز الاستثمار في حلب

تشهد العلاقات الاقتصادية بين دمشق والرياض حراكا لافتا يهدف الى تعزيز التعاون المشترك من خلال مباحثات جادة لانشاء مدينة صناعية متكاملة في حلب. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي الطرفين لتبادل الخبرات وتطوير البنية التحتية الصناعية عبر ورش عمل فنية مكثفة تدرس الجدوى الاقتصادية والاحتياجات الفعلية لهذا المشروع الاستراتيجي.
واضافت المصادر المتابعة ان الاستثمارات السعودية بدأت بالفعل في شق طريقها نحو السوق السورية لا سيما في قطاعات التطوير العقاري والصناعات المتنوعة والقطاع الزراعي الواعد. وبينت ان التنسيق يجري على اعلى المستويات لضمان توفير البيئة الملائمة لجذب رؤوس الاموال وتسهيل دخول الشركات السعودية الى السوق المحلية.
واكدت الجهات المعنية ان تشكيل مجلس الاعمال السوري السعودي يمثل ركيزة اساسية في المرحلة الحالية لدعم التعاون الاقتصادي ورعاية المشاريع المشتركة. وشددت على ان المجلس يعمل كحلقة وصل لتذليل العقبات امام المستثمرين وضمان استمرارية النمو في القطاعات الحيوية.
آفاق جديدة للتعاون الصناعي السوري السعودي
وكشفت المشاركة الواسعة للشركات السورية في معرض سيركس بمدينة جدة عن رغبة حقيقية في تعزيز التبادل التجاري وفتح اسواق جديدة للمنتجات الوطنية. واوضحت ان اكثر من 160 شركة سورية تستعرض قدراتها في مجالات الصناعات الغذائية والنسيجية والكيميائية والهندسية امام مجتمع الاعمال السعودي.
واظهرت هذه الفعاليات الاقتصادية حرصا متبادلا على تفعيل الشراكات الاستثمارية في قطاعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية. واشارت الى ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا في الزيارات المتبادلة بين الوفود الفنية لترجمة التفاهمات الى مشاريع ملموسة تسهم في دفع عجلة الانتاج ودعم الاقتصاد الوطني في البلدين.



















