مفاجاة خليجية مرتقبة في اتفاقات ابراهام وتوقعات باختراق دبلوماسي جديد

كشف دبلوماسي اسرائيلي بارز عن تحركات دبلوماسية مكثفة تجري في الكواليس بهدف توسيع نطاق اتفاقات ابراهام لتشمل دولة خليجية جديدة خلال الاشهر القليلة القادمة. واوضح ان التقديرات تشير الى امكانية حدوث هذا الانضمام في غضون فترة زمنية تتراوح بين اربعة الى ستة اشهر مع وجود مؤشرات ايجابية على تغير في القناعات السياسية لدى بعض العواصم الخليجية تجاه هذا المسار.
وبين ان هناك احتمالية قوية بان تكون الكويت هي الدولة التالية التي قد تدخل في هذا المسار مؤكدا ان الجهود المبذولة حاليا تهدف الى خلق مفاجاة ايجابية على المستوى الاقليمي. واشار الى ان المنطقة تشهد تحولات عميقة تجعل من اعادة تقييم العلاقات امرا واقعيا تفرضه المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.
واكد ان التواصل مع الامارات مستمر بوتيرة عالية لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات. واضاف ان العلاقات بين تل ابيب وابو ظبي تمر بمرحلة صعود قوية رغم التحديات الاقليمية المحيطة مؤكدا ان التنسيق الاستخباراتي والسياسي لا يزال قائما ومفتوحا بشكل مباشر.
مستقبل التعاون الاقليمي واتفاقات ابراهام
وشدد على ان التقارير الاعلامية التي تحدثت عن تحذيرات مسبقة قبل احداث اكتوبر لم تؤثر بشكل جوهري على مسار العلاقات الثنائية مع الامارات. واوضح ان العمل المشترك بين الجانبين يتخذ اشكالا متعددة بعضها معلن والاخر يظل طي الكتمان نظرا لحساسية الاوضاع الامنية والسياسية في المنطقة.
واشار الى ان الاتجاه العام للعلاقات مع دول الخليج يسير في مسار تصاعدي ايجابي رغم وجود فترات من المد والجزر التي تعد طبيعية في السياسة الدولية. واكد ان الهدف الاستراتيجي يتركز حاليا على خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الاقليمي من خلال قنوات اتصال فعالة تخدم المصالح المشتركة لجميع الاطراف المنخرطة في هذا المسار الدبلوماسي.
واضاف ان الدبلوماسية الاسرائيلية تراهن على ان الفترة المقبلة ستحمل المزيد من الانفتاح مع دول اقليمية اخرى بما يعزز من مكانة اتفاقات ابراهام كركيزة للاستقرار في الشرق الاوسط. وختم بالتأكيد على ان الجهود لا تزال مستمرة لضمان تحقيق اختراقات جديدة تخدم الرؤية السياسية الرامية الى توسيع دائرة التطبيع والتعاون الامني والاقتصادي.


















