تحقيقات اللاذقية تكشف تطورات جديدة في قضية الشاب محمد غميرة

كشفت قيادة الامن الداخلي في محافظة اللاذقية عن تطورات متسارعة في قضية الشاب محمد حسام الدين غميرة، حيث تم توقيف سبعة اشخاص كانوا متواجدين في النظارة وقت وقوع الحادثة، وذلك في اطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات وفاته عقب خروجه من قسم شرطة الحفة. ويأتي هذا الاجراء بعد حالة من الجدل الواسع حول ظروف احتجاز الشاب الذي كان يعاني من وضع صحي خاص، وسط مطالبات شعبية وحقوقية بضرورة كشف الحقائق ومحاسبة المقصرين. وأظهرت التحقيقات الاولية ان الشاب كان قد نقل الى المشفى بعد تدهور حالته الصحية بشكل حاد فور خروجه من التوقيف، مما دفع الجهات المختصة لفتح ملف شامل حول مدى التزام العناصر بالاصول القانونية والانسانية.
تفاصيل التحقيقات الجارية في وفاة الشاب غميرة
واكدت الجهات الامنية في اللاذقية ان اللجنة المختصة تواصل استجواب المعنيين ومراجعة كافة الاجراءات التي اتخذت بحق الشاب خلال فترة احتجازه التي استمرت لعدة ايام. وبينت التقارير ان الشاب غميرة كان يعاني من مرض الناعور، وهو ما يجعل حالته الصحية حساسة للغاية وتتطلب رعاية خاصة، حيث اشارت عائلته الى انهم ابلغوا عناصر الشرطة بوضعه الصحي لحظة التوقيف. واضافت المصادر ان التحقيقات تركز بشكل دقيق على ما حدث داخل قسم الحفة وتحديد المسؤولية عما تعرض له الشاب من اصابات ادت الى وفاته لاحقا في المشفى.
مواقف رسمية ووعود بالمحاسبة في قضية الشاب محمد غميرة
وشدد وزير الداخلية على ان الوزارة تتابع القضية باهتمام بالغ، مؤكدا ان القانون سيطبق على الجميع دون استثناء في حال ثبوت اي تجاوزات من قبل العناصر. واشار الوزير في تصريحاته الى ان كرامة الموقوفين وسلامتهم تعد اولوية قصوى، وان اي خلل في الاجراءات سيواجه بحزم وفق القوانين المرعية. واختتمت السلطات المحلية تأكيدها بأنها ستعلن عن نتائج التحقيقات النهائية فور استكمالها، لضمان تحقيق العدالة ووضع حد لاي ممارسات قد تخالف الاصول المتبعة في مراكز التوقيف.



















