تحركات لبنانية مكثفة مع ايطاليا لاحتواء التصعيد في الجنوب ومصير اليونيفيل

كشفت المباحثات الاخيرة بين المسؤولين اللبنانيين ورئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلوني عن مساع دبلوماسية حثيثة للجم الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة في جنوب لبنان، حيث تركز النقاش حول ضرورة ممارسة ضغوط دولية فعالة على تل ابيب لضمان التزامها باتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه في واشنطن. واكد الجانب اللبناني على اهمية الدور الايطالي في تثبيت ركائز الامن والاستقرار في المنطقة الحدودية، معربا عن تقديره العميق للدعم الذي تقدمه روما للبنان على مختلف الاصعدة السياسية والامنية.
واضافت المصادر ان اللقاء تطرق بشكل مفصل الى مستقبل القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان المعروفة باسم اليونيفيل، وذلك في ظل التحديات الراهنة التي تفرضها الاوضاع الميدانية المتوترة، مبينا ان البحث شمل الترتيبات الضرورية لمرحلة ما بعد انتهاء فترة عمل هذه القوات وكيفية الحفاظ على الاستقرار.
تعزيز الشراكة اللبنانية الايطالية
واوضح المسؤولون ان الحوار لم يقتصر على الملف الجنوبي فحسب، بل امتد ليشمل استعراض العلاقات الثنائية التاريخية بين بيروت وروما، مشددين على اهمية توحيد المواقف الدولية تجاه الازمات التي تعصف بالشرق الاوسط. واشار اللقاء ايضا الى ضرورة تفعيل القنوات الدبلوماسية لايجاد حلول مستدامة تضمن سيادة لبنان واستقراره بعيدا عن لغة التصعيد العسكري.



















