+
أأ
-

دمشق تضع اولوياتها امام التحالفات الاقليمية وتؤكد ان وقف الهجمات الاسرائيلية خط احمر

{title}
بلكي الإخباري

كشف الشيباني في تصريحات اعلامية حديثة ان دمشق تعكف حاليا على اجراء تقييم دقيق وشامل لمواقفها السياسية قبل الانخراط في اي تحالفات اقليمية جديدة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة مؤخرا. واوضح ان الدولة السورية تدرس بعناية تداعيات اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي جرى توقيعها بين انقرة والرياض واسلام اباد دون ان تتخذ قرارا نهائيا بشأن الانضمام اليها حتى هذه اللحظة. وبين ان دمشق تنظر الى تركيا كشريك اساسي نظرا للروابط التاريخية والجغرافية التي تمتد لاكثر من الف كيلومتر من الحدود المشتركة مما يجعل التعاون بين البلدين ضرورة تفرضها مصلحة الطرفين.

موقف دمشق من ايران والتوتر مع تل ابيب

واكد الشيباني ان العلاقات مع طهران تتطلب مراجعة جذرية مشددا على ضرورة ان تبادر ايران بالاعتراف بالانتهاكات التي ارتكبتها بحق الشعب السوري كخطوة اولية لاستئناف اي حوار دبلوماسي مستقبلي مع دمشق. واضاف ان الحكومة السورية تتابع باهتمام الدور الباكستاني النشط في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران معتبرا ان دمشق دولة ذات سيادة ترفض بشكل قطعي ان تملي عليها اي قوى خارجية مسار تحالفاتها الاستراتيجية. وشدد على ان الاولوية القصوى والملحة بالنسبة للقيادة السورية في الوقت الراهن هي وضع حد نهائي للهجمات الاسرائيلية المتكررة على الاراضي السورية.

تداعيات القصف الاسرائيلي والرد التركي

وبين المسؤول السوري ان الحديث عن اي اتفاق استراتيجي مع اسرائيل يبدو امرا سابق لاوانه طالما استمرت الغارات التي تستهدف السيادة السورية وتزعزع استقرار البلاد. واشار الى ان الغارات الاخيرة على مطار ابو الضهور العسكري تعكس نهجا تصعيديا غير مبرر من الجانب الاسرائيلي تحت ذرائع واهية تتعلق بوجود قوات تركية وهو ما نفته انقرة بشكل قاطع. واضاف ان تركيا اكدت التزامها بحماية وحدة الاراضي السورية نافية وجود اي حضور عسكري لها في الموقع المستهدف بينما تواصل اسرائيل محاولاتها لتبرير هذه الضربات بادعاءات امنية ترفضها دمشق وتعتبرها اعتداء سافرا على سيادتها الوطنية.