ضربات جوية دقيقة تحبط محاولات امداد الدعم السريع عبر الحدود السودانية

وجه الطيران الحربي التابع للجيش السوداني ضربات قاصمة استهدفت خطوط امداد رئيسية تابعة لقوات الدعم السريع في منطقة المثلث الاستراتيجية الواقعة بالقرب من الحدود المشتركة بين السودان وليبيا وتشاد. واسفرت هذه العمليات النوعية عن تدمير رتل عسكري ضخم كان يضم عشرات العربات القتالية المحملة بالذخائر وصهاريج الوقود مما ادى الى اندلاع حرائق واسعة في المركبات والمعدات اللوجستية التي كانت في طريقها لدعم العمليات الميدانية.
واضافت المعطيات الميدانية ان الجيش السوداني رفع من وتيرة المراقبة الجوية والبرية على طول الشريط الحدودي الغربي لضمان اغلاق كافة المنافذ التي تستغلها القوات المتمردة في نقل عتادها. وشدد العسكريون على ان اي تحركات مشبوهة تمر عبر هذه المسارات الصحراوية ستكون هدفا مباشرا للعمليات العسكرية الهادفة الى تجفيف منابع تمويل الخصم.
وبينت التقارير الاستخباراتية ان هناك نشاطا متزايدا في عمليات نقل الامدادات العسكرية عبر مناطق جنوب وشرق ليبيا باتجاه اقليم دارفور والداخل السوداني منذ بدء النزاع. واكدت هذه التحقيقات ان قطع خطوط التموين الصحراوية يمثل اولوية قصوى للقيادة العسكرية السودانية في ظل استمرار المعارك المحتدمة في عدة جبهات.
استراتيجية الجيش في تامين الحدود وقطع الامدادات
وكشفت التحليلات العسكرية ان السيطرة على مسارات الامداد العابرة للصحراء تعد عاملا حاسما في تحديد مسار الصراع الدائر حاليا. واوضحت ان الخرطوم تسعى بشكل حثيث الى خنق خطوط الامداد الخاصة بقوات الدعم السريع لتقليص قدرتها على التحرك والمناورة في الميدان.
واظهرت التطورات الاخيرة ان الجيش السوداني يركز استراتيجيته على فرض حصار لوجستي يتزامن مع العمليات القتالية في العمق. واكد مراقبون ان هذه الضربات النوعية تعكس تحولا في التكتيك العسكري المتبع للحد من تدفق الموارد العسكرية التي تطيل امد الازمة وتؤثر على استقرار المناطق الحدودية.



















